﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[يونس آية:٤٥]
﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الروم آية:٥٥]
( لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً ) ، ( مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ) : -
- دُنيا وصفها الله كأنَّها " ساعة " .
- لا تعملْ لأجلِها فقط وتنسَ الآخرة .
﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿١٤٤﴾ ﴾
[البقرة آية:١٤٤]
﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٨]
- يعلمُ اللهُ ما يُشغلُ قلبك وعقلك ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) ، فإذا عجِزت عن شرحِ همومك ردِّدْ هذه الآية : ( رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ) .
﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[يونس آية:١٠٧]
( إِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِه ) : -
- إذا كتبَ الله لكَ الخير في أمر ما
فكل العوائق ...
وكل القيود ...
وكل المسافات ...
لن تستطيع أنْ تمنع هذا الخير الذي كتبه اللهُ لك .
﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الحديد آية:٤]
املأ قلبكَ بالطمأنينة فقد طَمْأنكَ الله بها حينما قال : ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُم ﴾ .
﴿ وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المنافقون آية:١٠]
﴿ لَولَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَل قَرِيب فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ : -
"ربَّما تكُون أمنية شخص عزيز على قلبكَ فِي قبره أنْ يتصدَّق وهو عاجز! حققْ أمنيتَهُ وتصدق عنْه " .
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[لقمان آية:٣٤]
( وَمَا تَدْرِي نَفْس مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ﴾ : - وما يُدرِيك ؟ فربما يكون الغد إصلَاح لِحالك وتفريج لهمُومك وتحقيق لأمنياتِك .
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
لا شيء يطمئنُ القلب المُتعَب والمهمُوم ، أكثرَ مِن سَماع قوله تعالى : ﴿ لَا تَدرِي لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ .
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٢]
(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا)
لم يرض لهم الفزع!
رحمته بالمؤمنين لا يعدلها رحمة!!
روابط ذات صلة:
﴿ وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الزخرف آية:١٩]
- إذا أردتَ أن تحتجَّ بقول وشهادة زور ، فتذكَّر أنك محاسب على هذه الشَّهادة " سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ " .
﴿ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠٨]
أن النفس جُبلت على الملل
وحب التحول والتغيير
إلا في الجنة
(خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلً)
روابط ذات صلة: