عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿٥﴾    [الحج   آية:٥]
﴿ لكيلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ وذلك لضعف عقله، فقوة الآدمي محفوفة بضعفين، ضعف الطفولية ونقصها، وضعف الهرم ونقصه !* وما أعظم أن يدخل الحاج بالقلب المفتقر لربه !
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٦﴾    [الحج   آية:٦]
﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّهُ يُحيِي المَوتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ وكم من حاجٍ يُحيي الله قلبه في هذا الموسم العظيم! نسأل الله حياة قلوبنا ورضاه عنا ووالدينا
  • ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴿٨١﴾    [هود   آية:٨١]
( فأسرِ بأهلك ) يصحب المرء معه وقت الفزع أغلى ما يملك .. أعرفت أغلى ما عندك ؟
  • وقفات سورة الحج

    وقفات السورة: ٢٢٣٧ وقفات اسم السورة: ٦٤ وقفات الآيات: ٢١٧٣
سورة الحج : موضوعها الرئيس هو العبودية لرب العالمين . ولا يمكن أن تتم العبودية لله إلا بالخضوع له سبحانه وتعالى . لذلك من أظهر مظاهر الخضوع على الإطلاق اللباس واحد والقلوب وجلة فليتحقق هذا المقصد في قلبك.
  • وقفات سورة الحج

    وقفات السورة: ٢٢٣٧ وقفات اسم السورة: ٦٤ وقفات الآيات: ٢١٧٣
بدأت هذه السورة بالحديث عن البعث وأهواله ، وهناك علاقة وثيقة بين ما بُدأت به السورة وبين الموضوع الذي سُميّت به وهو الحجّ . فالحجّ مشهد مُصغّر من مشاهد يوم القيامة
  • وقفات سورة الحج

    وقفات السورة: ٢٢٣٧ وقفات اسم السورة: ٦٤ وقفات الآيات: ٢١٧٣
يتذكر الحاجّ وقت الزحام البسيط وهو يطوف أو يرمي الجمرات ونفسه لا تطيق ذلك، فكيف تُطيق زحام يوم القيامة ؟
  • وقفات سورة الحج

    وقفات السورة: ٢٢٣٧ وقفات اسم السورة: ٦٤ وقفات الآيات: ٢١٧٣
إذا أردت أن ترى مشهدا مصغرا ليوم القيامة انظر إلى الحاجّ منذ أن يخرج من بيته إلى أن يعود إلى بيته ، انظر إلى مسيرته هذه ، خذها خطوة خطوة ، مرحلة ، مرحلة ستجد أنك كأنك تنتقل إلى العالم الآخر وإلى الجنة وإلى النار ، بعد ذلك عودة الإنسان إلى أهله إما محبورا مسرورا ، وإما خاسئا حسيرا
  • ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿١٠﴾    [الحج   آية:١٠]
﴿ذلِكَ بِما قَدَّمَت يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيسَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ﴾ أيا نفس ! تذكري عند كل حسنةٍ و سيئة أنكِ مرهونةٌ بعملكِ و سـ تحصدين ثماره حلوةً أو حنظلة
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١١﴾    [الحج   آية:١١]
اعبد الله لما أراده منك لا لمرادك منه ، فمن عبده لمراد نفسه منه فهو ممن يعبد الله على حرف :﴿ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴾ ومتى قويت المعرفة والمحبة لم يرد صاحبها إلا ما يريده مولاه .
  • وقفات سورة الحج

    وقفات السورة: ٢٢٣٧ وقفات اسم السورة: ٦٤ وقفات الآيات: ٢١٧٣
ورد لفظ الجلالة ( الله) ٧٤ مرة في سورة الحج ، وهذا يتناسب مع توحيده الذي هو شعار الحج الأول (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك)
إظهار النتائج من 31101 إلى 31110 من إجمالي 51939 نتيجة.