﴿وَإِذ بَوَّأنا لِإِبراهيمَ مَكانَ البَيتِ أَن لا تُشرِك بي شَيئًا ..﴾
بدأ بالشرك: لأن الشرك يأتي أولاً بتعظيم المكان وهناك جمرات ، هناك كعبة ، هناك أماكن معينة ، يكثُر ميل الناس للابتداع وظهور مثل هذه الأشياء فلذلك ذكر هذه القضية
حج ( مالكولم إكس ) وهو أحد الدعاة السود الأمريكان الذين كانوا يتعصبون للجنس الأسود- فلما رجع من رحلة الحج,غير أفكاره العنصرية وكان السبب ما رآه من تساوي المسلمين في الحج الأسود والأبيض,الغني والفقير والأوروبي والإفريقي والعربي والأعجمي وصدق الله
{ لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ }
﴿لَن يَنالَ اللَّهَ لُحومُها وَلا دِماؤُها وَلكِن يَنالُهُ التَّقوى مِنكُم كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَبَشِّرِ المُحسِنينَ﴾
لا تحتقر عملاً مهما كان حجمه !
رُب عملٍ صغير عند الله عظيم
فـ أخلص
تكررت الوصية بالتقوى في آيات الحجّ مما يدل على أن من مقاصد الحجّ العظيمة وغاياته الجليلة تحقيق التقوى ..
ولهذا يُعدّ الحجّ مدرسة عظيمة لتمرين النفس وترويضها على تحقيق تقوى الله سبحانه وتعالى.