﴿ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى ﴿٢٢﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٢]
﴿ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى ﴿٣٥﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٥]
﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى ﴿٣٦﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٦]
قال تعالى عن فرعون:(ثم أدبر يسعى*فحشر فنادى). تلتها آيات بيّنت عاقبة ذلك السعي يوم القيامة:(يوم يتذكر الإنسان ما سعى*وبُرّزت الجحيم لمن يرى).
﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾ ﴾
[المجادلة آية:٦]
( أحصاه الله ونسوه ) "لا نتذكر معاصينا، ونذكر ونحفظ جميع طاعاتنا ! إنما نسينا المعاصي لكثرتها، وحفظنا طاعاتنا لقلتها، لكن ( أحصاه الله ونسوه ) اللهم سلِّم ."
﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾ ﴾
[المجادلة آية:٦]
{يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد} كل حروفكم مكتوبة حتى المنسية فـ هناك كتاب لاينسى ’’وماقلتموه ستلاقوهـ ’’ فـ بأنفسكم رفقًا ,رفقًا
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ أي يطلبون من الله في أوقات السحر أن يغفر ذنوبهم. استغفر الله وأتوب إليه
﴿ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١١]
﴿ كراما كاتبين ﴾ هم معك في كل لحظة يكتبون ما تقول وتعمل ، فأكرمهم بحسن قولك وعملك .
﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٨﴾ ﴾
[المجادلة آية:٨]
(يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم) لما لم يقتبسوا من(علمهم وتقواهم)في الدنيا (حُرموا) في الأخرى
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[المجادلة آية:٩]
( فلا تتناجوا بالإثم والعدوان)
كثيراً ما يقترن بكلام النجوى (العدوان) ؛ وقدم (الإثم) لأنه لا تكاد تنفك عنه النجوى والأسرار.
﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١٧]
وما أدراك ) "قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ ولا يطلعنّ عليك الفجر إلا وقد أوترت ولو بركعة. أي قيمة لليل إذا خلا من ذكر الله؟
﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١٧]
عن قتادة، قوله: (وما أدراك ما يوم الدين) تعظيما ليوم القيامة، يوم تدان فيه الناس بأعمالهم