-
﴿ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١٨]
( ثم ما أدراك ما يوم الدين ) يقول: ثم أي شيء أشعرك يوم المجازاة والحساب يا محمد، تعظيما لأمره.
|
-
﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١٩]
(والأمر يومئذ لله) يقول: والأمر كله يومئذ، يعني: الدين لله دون سائر خلقه، ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي.
|
-
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
" وبالأسحار هم يستغفرون " بعض الهموم والأحزان لا يذهبها إلا مدد الإستغفار في الأسحار ، ولا يخفف شدة وطئتها إلا أنف وجبين يلامسان الأرض .
|
-
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾ ﴾
[المطففين آية:١]
-
﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[المطففين آية:٤]
مخاطبة الفُجّار تستدعي تذكيرهم بعذاب الله،ويوم البعث. في الآية: (ويل للمطففين) ثم ذكر أوصافهم،مُنكراً و مُوبّخاً: (ألا يظن أولئك أنّهم مبعوثون
|
-
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾ ﴾
[المطففين آية:١]
-
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾ ﴾
[الهمزة آية:١]
﴿ ويلٌ للمُطفّفين ﴾ من يبخس الناس أموالهم ويغشّهم. ﴿ ويلٌ لكل هُمزةٍ لُـمَزة ﴾ من يتطاول على أعراض الناس وسمعتهم. ويل: اسم واد في جهنم. .
|
-
﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٠]
( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) التحزين من الشيطان. فمن أخبر (بحزنه) فإنما يخبر بلعب الشيطان به"
|
-
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾ ﴾
[المطففين آية:١]
" الصلاة مكيال ، فمن أوفى أوفى الله ، وقد علمتم ما قال الله في الكيل : { ويل للمطففين } ".
|
-
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾ ﴾
[المطففين آية:١]
-
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾ ﴾
[الهمزة آية:١]
ويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لمن ظلم الناس وتعدّى على حقوقهم وأعراضهم وتستّر بغطاء الدين لذلك ؛ ﴿ ويلٌ للمطففين ، ويلٌ لكل هُمزةٍ لُمَزة ﴾.
|
-
﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[المطففين آية:٢]
قال (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون) اكتالوا يعدى ب "اللام" للناس لكنه عدي ب "على" لفائدة الاستعلاء والغلبة والغش.
|
-
﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٠]
قال الله عن الشيطان : (ليحزن الذين آمنوا) التحزين من جنود إبليس ؛ فطرد الحزن (إيمان)"
|