عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾    [الطور   آية:٢٦]
" قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " كانت الشكوى والأحزان في الدنيا أما في الجنان فكل هذا من الذكريات
  • ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾    [الطور   آية:٧]
(إن عذاب ربك لواقع) كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إذا قراء هذه الآية يمرض فيعاد فهل قلوبنا تختلف عن قلبه
  • ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾    [الطور   آية:٧]
  • ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ ﴿٨﴾    [الطور   آية:٨]
(إن عذاب ربك لواقع )( ماله من دافع) إذا كان العذاب واقع وليس له دافع اليس الجدير بنا أن نخاف !!
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
دقيقة مع القرآن سورة الفرقان آية 63
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾    [الطور   آية:٢٦]
{ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين } اشغلهم الخوف من الله وصرفهم عن اللذات والشهوات في الدنيا فكان الجزاء الجنة.
  • ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴿٤﴾    [الطور   آية:٤]
{والبيت المعمور} إنما عُمر البيت في السماء بعبادة الله تعالى؛ ولن تُعمَرَ بيوتُ المسلمين في الأرض إلا بالعبودية والطاعة له سبحانه.
  • ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الطور   آية:٣٥]
﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ استفهام أفحم الملحدين : فيلزم من عدم وجود الخالق عدم وجود المخلوق.
  • ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾    [الطور   آية:١٩]
من دقائق وبلاغة القرآن في الدنيا قال تعالى " كلوا واشربوا ولا تسرفوا" وفي الجنة قال في سورة الطور "كلوا واشربوا هنيئا" الفرق بيّن
  • ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾    [الطور   آية:٢٨]
(إنا كنا من قبل ندعوه) لحظات الدعاء بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة فلم ينسوها فتلذذ بالدعاء فهو عبادة ولنكثر فعطاء الله أكثر
  • ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾    [الطور   آية:٧]
{إن عذاب ربك لواقع...} كل الخلق خاضع لقهر الله تعالى، ولا يملك أحد دفع شيء من أمره، فما أحرانا أن نتأدب معه ونلزم شرعه وهديه.
إظهار النتائج من 30361 إلى 30370 من إجمالي 51961 نتيجة.