-
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الطور آية:٣٥]
(أم خلقوا من غير شيء)؟ لايملك الملحد جوابا إلا تمويها بنحو: من خلق الله؟ وهذا لايرفع حقيقة أن لي خالقا، لكنه يثبت جهله بخالقه وأنه لامثل له!
|
-
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
يقول أهل الجنة: ﴿إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ في الجنة تصبح ذكريات اﻷحزان والمخاوف لذائذ بها يتحدثون
|
-
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴿١٧﴾ ﴾
[الطور آية:١٧]
(إن المتقين في جناتٍ ونعيم) نهايةسعيدة تهون عليك مشقةالرحلة الآن لأن وعد الله آتٍ لامحالةفلاتفتر ولاتتوقف بل واصل لتصل
|
-
﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴿٥﴾ ﴾
[الطور آية:٥]
-
﴿وَالطُّورِ ﴿١﴾ ﴾
[الطور آية:١]
-
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾ ﴾
[الطور آية:٦]
كما فضل الله بعض البشر على بعض فإنه فضل بعض مخلوقاته على بعض؛ من بقاع وجبال وأنهار؛ فله سبحانه الأمر والحكم، وعلينا الرضا والتسليم
|
-
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) خوفــــك اﻵن من الجليــــل سبب لناجتك من المخاوف يوم القيامة
|
-
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴿١٣﴾ ﴾
[الطور آية:١٣]
﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم )شتان بين من يُدفع إلى النار دفعاً وبين ومن يتلذذ بنعيم الله!
|
-
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الطور آية:٤٨]
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم
|
-
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الطور آية:٣٥]
(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ أهدها لكل حائر باحث عن الحقيقة.
|
-
﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الطور آية:٤٤]
بَعضُنَا أصبحت قلوبهم مثل قلوب المشركين لا يتعظون بكسوف و زلازل﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾
|
-
﴿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الطور آية:١٨]
(فاكهين بماآتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم) فوزان النجاةمن النار والنعيم بالجنة بفضل الله وبرحمته جزاءالإيمان والعمل
|