-
﴿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٦]
{آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا..} مَن أطاع الله في الدنيا عن رضًا وتسليم، أثابه مولاه وخصَّه بالنعيم. فأين المشمِّرون المحسنون؟
|
-
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٤]
-
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٥]
(فتول عنهم فما أنت بملوم وذكرفإن الذكرى تنفع المؤمنين) ليت الدعاةيتأملون الترتيب! تول عن من لا ينفع جدالهم،واشتغل بالوعظ الذي ينفع
|
-
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٠]
"ففروا إلى الله" كل شيء إذا خفته فررت منه؛ إلا الله فإنك إذا خفته فررت إليه.
|
-
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
امتلاء القلب بالتقوى يظهر أثره بأعمال لا تطيقها النفوس الغافلة ! (كانوا قليلاً من الليل مايهجعون)
|
-
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
"كانوا قليلا من الليل مايهجعون" قال مسلم بن يسار:ماتلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله تعالى
|
-
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٠]
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ فرارا الى الامن فرارا الى الجنان فرارا من هم الدنيا وشقائها فرارا الى الغفور الرحيم
|
-
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٠]
{ فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ } مَنْ صَحَّ فِرارُه إلى اللّهِ صَحَّ قَرارُه مع الله
|
-
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٠]
(ففروا إلى الله)اترك كل ماسوى الله وهاجر إليه بقلبك وبدنك اسعَ في طلب الرزق لكن تجرد وعلق قلبك بالمسبب لا بالأسباب
|
-
وقفات سورة الطور |
| وقفات السورة: ١١١٧ |
وقفات اسم السورة: ٢٠ |
وقفات الآيات: ١٠٩٧ |
لاتعرضن لذكرنا مع ذكرهم! قرأ صدر سورة الطور مالك بن دينار فغشي عليه والحسن البصري فبكى وجبير بن مطعم فكاد قلبه ينصدع، وقرأتها فكان ماذا؟
|
-
﴿وَالطُّورِ ﴿١﴾ ﴾
[الطور آية:١]
اختلاف أوجه التفسير في المقسم به لايمنع التدبر فالقسم منه تعالى عظيم والأمر المقسم عليه عظيم أيما كان المقسم به فالاعتبار مطلوب
|