-
﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الطور آية:١٥]
{أم أنتم لا تبصرون} عذاب الآخرة حقيقة ثابتة إن لم تبصرها في الدنيا بعيني فؤادك وتعمل لها، ستبصرها بعيون جوارحك وتتجرع مرَّها.
|
-
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الطور آية:٤٨]
همية التسبيح والعبادة في تهيئة الطمأنينة النفسية للمسلم (واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم)
|
-
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴿١٧﴾ ﴾
[الطور آية:١٧]
{إن المتقين في جنات..} تقدم الوعيد بالجحيم والعذاب، وأعقبه الوعد بالنعيم والثواب، ليحلق العبد دوما في العلاء؛ بجناحي الخوف والرجاء
|
-
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الطور آية:٤٨]
(فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا) تسلية وعناية ولطف من الله سبحانه لرسوله الكريم ومع ذلك يوصيه بالتسبيح فالتوكل يتطلب العمل
|
-
﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الطور آية:٢٧]
قال القاسم بن محمد: رأيت عائشة قائمة تصلي وتبكي تقرأ (فمن الله علينا...) فذهبت إلى السوق ثم رجعت وهي لا تزال ترددها.
|
-
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الطور آية:٢٥]
"وأقبل بعضهم على بعض يتسآءلون"أهل الجنة يتذاكرون مجالسهم التي كانت في الدنيا،جعلنا الله ممن يتذكر هذا المجلس في جنات النعيم
|
-
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
"قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " أي خائفين وجلين فتركنا من خوفه الذنوب وأصلحنا لذلك العيوب
|
-
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ ﴾
[الطور آية:٧]
( إن عذاب ربك لواقع ) هذا الخبر لو بثته القنوات الإخبارية لخفنا ولوجلنا من هوله وشدته ولكن قلوبنا ران عليها ما كسبت من ذنوب
|
-
﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٤٦]
دقيقة مع القرآن
سورة الأنبياء
آية 46
روابط ذات صلة:
|
-
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
{قالوا إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين} مَن خاف اللهَ في الدنيا واتَّقاه، أمَّنه الله في الآخرة وأسعده ورضَّاه.
|