-
﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٣]
(ولولا أن يكون الناس) كفارً (لجلعنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة) لهوان الدنيا على الله . فلا تكن أكبر هم المؤمن.
|
-
﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴿١٣﴾ ﴾
[نوح آية:١٣]
تأملات قرآنية
(مالكم لا ترجون لله وقارا)
سورة نوح
اية 13
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٢]
﴿وَالكِتابِ المُبينِ﴾ العظيم لا يُقسِم إلا بعظيمٍ سبحانه، فما مقدار تعظيمنا لكتابه المُبين؟
|
-
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٧]
﴿ ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك..قال إنكم ماكثون ﴾ قال المفسرون: ما بين ندائهم والرد عليهم ألف سنة !! يارب رحمتك..
|
-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
كلما فاتك شيء من حظوظ الدنيا فتذكر أن ما عند الله خير وأبقى قال ﷻ : ﴿ورحمة ربك خير مما يجمعون﴾
|
-
﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الزخرف آية:٨٩]
(فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) هكذا تكون أخلاق النبيين والداعين إلي الله الصفح والسلام حتي مع الجاهلين
|
-
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧]
﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ لاتحزنوا يامصلحون من إعراض العصاة وسخريتهم ،فليس العيب فيكم ،فهؤلاء أكمل البشر سخر منهم
|
-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
لتهدأروحك ولتقرعينك ..ماقسمه الله لك سيأتيك. ولن يستطيع أحد أن يحول بينك وبينه!"أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم"
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٤]
تقديم نفسه على قومه في قوله : (ربي وربكم) لقصد سدّ ذرائع الغلوّ في تقديس عيسى
|
-
﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢﴾ ﴾
[مريم آية:١٢]
تأملات قرآنية
سورة مريم
اية 12
روابط ذات صلة:
|