-
﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾ ﴾
[الشورى آية:٥]
(يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ) تقديم التسبيح على الحمد تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له
|
-
﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الشورى آية:١٥]
"ولاتتبع أهواءهم" كل بدعة هوى
|
-
﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿١٠﴾ ﴾
[الشورى آية:١٠]
﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ هذان الأصلان كثيراً ما يذكرهما الله في كتابه لأنهما يحصل بمجموعهما كمال العبد
|
-
﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٦]
-
﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٧]
-
﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٨]
صفات المؤمنين الذين يقيمون دين الله تعالى اللهم اجعلنا منهم
|
-
﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١﴾ ﴾
[الشورى آية:١١]
أصول السعادة البشرية: توحيد الله (ليس كمثله شيء) اتباع النبي(وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) التحلي بمكارم الأخلاق
|
-
وقفات سورة الزخرف |
| وقفات السورة: ١٦١١ |
وقفات اسم السورة: ٢٨ |
وقفات الآيات: ١٥٨٣ |
سورة مكية تحكي الصراع العقدي المحتدم فتقيم الحجج وتنقض الشبه وتحكي ما في الماضي والحاضر للتدبر والثبات والصدع بالحق
|
-
﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٤]
(وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) سورة الزخرف أي تعظيم لشأن القرآن فيا من تقرأه افرح به وتشوق إلى علوه وحكمته فإنه يعلو ولا يعلى عليه
|
-
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧]
(إلا كانوا به يستهزون) سورة الزخرف حين يواجه أهل الباطل "بتصوراتهم الجاهلية" حقائق الإيمان والدين يفرون من الحجة ويلجؤن إلى الاستهزاء
|
-
﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾ ﴾
[الزخرف آية:١٨]
(وهو في الخصام غير مبين) وصف رقيق للمرأة ففي لحظة الخصام فقط قد تختلط المشاعر بالقيم والتصورات بالأقوال والغضب بالحزن والماضي بالحاضر !
|
-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
(نحن قسمنا بينهم معيشتهم) فالخلق خلق الله (في الحياة الدنيا) تهويناعلى النفوس ما فاتها... (ورحمة ربك خير مما يجمعون) توجيه وهدى وشفاء للنفوس
|