-
﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٠]
"وتظنون بالله الظنونا" في المحن ظنونك محل نظر ربك لا تظن بربك الكريم إلا خيرا.
|
-
﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴿١١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١١]
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزاﻻ شديدا) وقت الشدائد : من صبر على (اﻻبتلاءات) بقي عليه الثبات على (المزلزﻻت).
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
تشتد المحن ثم يلوح في الأفق نور الفرج،وقد يمكث في اﻷفق قليلا قبل سطوعه؛لتصفية بقية ممن في قلوبهم مرض ويقولون(ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض) المنافقون علاجهم (الفضح) ومرضى القلوب علاجهم (النصح).
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض) هناك (منافقون) وهناك (مرضى قلوب) من اللبس الخلط بينهم (رغم تشابهما) .
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا" الله .. الذي يقشعر جلد المؤمن لدى ذكره .. يتحدث عنه المنافق ببجاحة ووقاحه : قلوب مهترئة.
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
﴿ وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُون ﴾ هؤﻻء هم سبب انهيار "الجبهة الداخلية" لأي بلد ! فإن قالوا احذر أن تسمع لقولهم هم العدو فحذروهم .
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
"أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ" توعدهم الله بكشف أستارهم ووعد الله حق.
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
﴿في قلوبهم مرضٌ﴾ كل ماناقض التوحيد كالشك والشرك والشبهات والنفاق والمعاصي: فهو مرضٌ يجب توقيه أعظم مما نتوقى من أمراض البدن .
|
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله (أضغانهم)" يمكن إخفاء الكثير من المشاعر إلا الحقد والحسد والضغينة. لا يقوى أصحابها على الكتم.
|