-
﴿لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٨]
{ليسأل الصادقين عن صدقهم} بالدنيا قد نمارس " التمثيل" بكل احترافية ! لكن غدا سيزيل الله كل تلك الأقنعة ولو أن الصادق ﻻ يخفى.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٩]
{يا أيها الذين آمنوا أذكروا نعمة الله عليكم} ﻻ يحفظ لله نعمة ويذكر ثم يشكرها إﻻ " مؤمن " ﻷنه يعترف أن ﻻ متفضل إﻻ الله.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٩]
إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا) حين كانوا أقوى مايكون هزموا بما (يحتقرون) الريح!
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٩]
(فأرسلنا عليهم ريحاً وجنودًا لم تروها ) من كان الله معه ؛ كان كل هذا الكون معه ، ومن سخر نفسه لله ؛ سخر الله له كل شيء .
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٩]
} وكان الله بما تعملون بصيرا{هذه هي الحقيقة التي نتغافل عنها ونتجاهلها ، ولو استشعرنها بحق لتغيرت كثير من تصرفاتنا !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٩]
"وجنوداً لم تروها" أيها المجاهد : أنت لا تعلم بكثير مما يصنعه الله من أجلك .. فاصمد.
|
-
﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٠]
(تظنون بالله الظنونا) ما أحلم الله حتى على ظنون (أوليائه)
|
-
﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٠]
( وبلغت القلوب الحناجر،،)البعض يظن أن النصر يأتي بمجرد تمنيه،أو بمجرد دعوات يتمتم بها،هناك ابتلاء وتمحيص لعقائد الخلق،،ثم يأتي النصر !!
|
-
﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٠]
وبلغت القلوب الحناجر" "ورد الله الذين كفروا بغيظهم" ليس بين الحالتين إلا أيام قليلة.
|
-
﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٠]
وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا" خواطرنا في الأزمات محل نظر ربنا. املأ قلبك بحسن الظن به فالفرج أقرب من ظنوننا البائسة.
|