-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
(فلمآ أسلما وتله للجبين) حين تستسلم وترضى بالقدر يبدأ الفرج.
|
-
﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٥]
-
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴿١٠٦﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٦]
حتى الرؤيا قد يكون فيها ابتلاء: (قد صَدَّقْت الرُّؤيَا إِنَّا كَذَلِكَ نجزِي المحسنين. إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ).
|
-
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ ﴾
[السجدة آية:٥]
-
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[يونس آية:٣]
-
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ ﴾
[يونس آية:٣١]
-
﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الرعد آية:١]
لِــمَ القلق وربك ﷻ ﴿ يُدبّر الأمر ﴾ ؟.
|
-
﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٥]
-
﴿وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿١٠٤﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٤]
(وناديناه أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا) لا يريد الله الدماء والأجساد ولكن يريد منا الإسلام والتسليم والصدق واليقين.
|
-
﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٥]
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ ﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ كلما آثرت رضوان الله على الدنيا فزت برضوان الله وأتتك الدنيا وهي راغمة..
|
-
﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿١٠٩﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٩]
-
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٨]
"وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم" لا يبقى للمرء بعد رحيله إلا الثناء الحسن، والدعاء الصالح.
|
-
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الصافات آية:١١٢]
-
﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠١]
-
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾ ﴾
[هود آية:٧١]
"فبشرناه" دائما يحب الله أن يبشر أولياءه.. قبل نعمه يبعث بشاراته.. يجعل إرهاصات النعمة قبل النعمة تحببًا وتوددا.
|
-
﴿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[الصافات آية:١١٨]
-
﴿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿١١٧﴾ ﴾
[الصافات آية:١١٧]
((وآتيناهما الكتاب) المستبين (وهديناهما الصراط) المستقيم﴾ من أوتي الكتاب فلن يَضِّل الصراط.
|
-
﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[الصافات آية:١٢٥]
أتدعون بعلاً {ليس المقصود من (بَعْلاً) هنا الزوج وإنما المراد به الصنم.
|
-
﴿وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾
[الصافات آية:١٣٨]
-
﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[الصافات آية:١٣٧]
"﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ* وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ كم مـرَرنا.. وما اتّعظنا!
|