-
﴿لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٦٣]
-
﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الشورى آية:١٢]
{ له مقاليد السماوات والأرض } له مفاتيح خزائن السماوات والأرض ،وله مغاليقها، يبسط الرزق لمن يشاء امتحاناً ويضيق ابتلاءاً لانه بكل شيئ عليم .
|
-
﴿لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٦٣]
﴿له مقاليد السموات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون﴾ مهما فردوا عضلات قوتهم ورفعوا رايات نصرهم فالخسر
حليفهم
|
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
(وتله للجبين) الصافات التل بذاته مؤلم للأب فكيف بإمساك الجبين؛ فضلًا عن الذبح (كمال الإيمان علامته الاستسلام)."
|
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
(وتله للجبين) "سجود الجبين لله هو الذي ربى إسماعيل على الاستسلام لله."
|
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
(وتله للجبين) "عجبًا لكمال إيمان إبراهيم! (الجبين الذي يقبله عاطفة يذبحه استسلاما)."
|
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
(وتله للجبين) ألصق وجهه على الأرض لئلا تأتيه عاطفة الأبوة. (العواطف عوائق عن الله)."
|
-
﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[الزمر آية:٦٤]
(أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون!) خاطب الجاهل بهذا وأخبره أنه جاهل
|
-
﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[الزمر آية:٦٤]
قل أفغيرَ الله تأمرونِّي أعبدُ أيها الجاهلون" كل من يعبد غير الله فهو جاهل... لأنه سوف يتجه إلى معبوده ولن يجده شيئا !
|
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
(فلما أسلما للجبين) "إبراهيم يذبح ابنه. إن من البشر من يشابههم في جسده؛ وروحه أقرب للملائكة."
|
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
"فلما أسلما وتله للجبين" تلة الاستسلام لله أورثت الخلة والمجد والرفعة والخلود كل خطوة خضوع منك لله يولد معها العز والتمكين.
|