-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ يقول ابن مسعود: قسمًا بالله ما ظن أحد بالله ظنًا إلا أعطاه الله ما يظن... وذلك لأن الفضل كله بيد الله ﷻ.
|
-
﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٤]
(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب!) غُلَّت اليد والرِّجل،، ولم يبقَ إلا الوجه يدافع عن نفسه العذاب!
|
-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا". آية تبعث الطمآنينة في النفس وتُوجب الرضا بما قسم الله لنا ونبذ الحسد
.
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
"فما ظنكم برب العالمين" لا يكون حسن ظن إلا بحسن عمل، ومن أساء العمل أساء الظن.
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
(فما ظنكم برب العالمين) على قدر إحسان ظنك بالله تتحقق أحلامك ففي الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي" فظن بالله خيرًا ترى خيرًا.
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ ظنُّنا بمولانا الكمال والجلال والجمال، ظننا الخير والرحمة والعفو والعافية، ظننا الإجابة والإثابة والقبول الحسن.
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
على قدر ظنك يكون المآل... ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾؟
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ لتعرف حقيقة ظنك بربك.. تأمل حال قلبك عند الشدائد!
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﻋﻤﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﻭﻻ ﻳُﺨﻴّـﺐ ﺃﻣﻞ آمل.... ابن القيم.
|
-
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٠]
﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ﴾ لم نخلق للبقاء ! فـَصنع لـ نفسك أثراً طيباً ؛ يبقى من بعدك .
|