-
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٦]
( أليس الله بكاف عبده )عندما تبيت وحيداً في ساحة من الهموم أو القلق تذكر هذه الآية التي تشعرك بالسكينة والطمأنينة مما تخاف !!
|
-
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٦]
أليس الله بكاف عبده .. " من عَبدَ الله كما يريد .... كفاه كل ما يريد ..!
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
"فما ظنكم برب العالمين" مهما كانت أمانيك احسن الظن بربك.
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
لا تدعو ربك بدعوةٍ إلا وأنت (محسن الظن) به أنه سيحققها لك وهذا الظن بالله الكريم ﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العَالَمِينَ﴾.
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
"فما ظنكم برب العالمين" تأمل في قدر يقينك وإيمانك بربك وبخاصة حين تتوجه إليه في حاجاتك ومطالبك! هنا قد تكتشف خللاً أو نقصًا في قدر هذا اليقين!
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ "من انتظر الفرج أثيب لأن انتظار الفرج حسن ظن بالله وحسن الظن بالله عمل صالح يثاب عليه الإنسان".
|
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فمَا ظنكم برب العالمين﴾ صباحك الجميل ابدأه بحسن الظن بالله؛ لتشعر بالأمان والراحة والإطمئنان!!
|
-
﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٨]
-
﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٩]
تفكّر الخليل عليه السلام في حال قومه ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾؛ ثم تعذَّر عن حضور عيدهم ﴿فقال إنّي سقيم﴾؛ أي عليل.
|
-
﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ﴿٩٣﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٣]
"فراغ عليهم ضربا باليمين" أثمن شيء: دم يسيل من جبهة في سبيل الله.. وألم ينبعث من يد في سبيل الله.. وسهر يسكن مقلة في سبيل الله.
|
-
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٦]
أَلَـيسَ الله بكافٍ عبدَه " !! بلى ... " وهــو خير الحافظين "
|