وقفة مع آية
( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ )
قال ابن رجب الحنبلي :
النفس تحتاج إلى
محاربة ومجاهدة ومعاداة
فإنها أعدى عدو لابن آدم
تأمل: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾، أنت لا تملك قلبك، فلا تركن إلى نفسك، ولا تغتر ببعض عملك، ابرأ من حولك وقوتك، وأكثر من دعاء ربك: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلبي إلى طاعتك.
﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ إذا كان الاستغفار مانع من موانع العذاب، فكيف بما دون ذلك! رسالة إلى كل مهموم ومكروب ومغموم ومحزون أكثر من الاستغفار، وسترى العجب!.
﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ ما أرحم الله سبحانه وأحلمه، هذا نداء الله للكافرين المعاندين، فكيف بالموحدين التائبين؟، فلا تيأس من قبول ربك لتوبتك، عد لله صادقًا تائبًا، مستوفيًا لشروط التوبة الصادقة وأبشر؛ فإن التوبة تجب ما قبلها.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) الحياة الحقيقة ، هى الاستجابة لأمر الله ورسوله، ومن لم يستحب.. فهو ميت، وإن كان حيا.
وقفة مع آية
[ وَإِذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنْ الْبَيْت ]
كأن الله أذن لمن يرفع معالم دينه
أن يرفع ذكره في العالمين
ويعلي قدره ....
ويعز شأنه !