عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ﴿٢٥﴾    [الأعراف   آية:٢٥]
(قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) عجبًا لابن آدم خُلق من الطين وإليه يعود ثمّ هو يمشي فوقه متكبّرًا متبخترًا فهلّا نظر لموضع قدمه ليتذكّر أصله! أو تفكّر في آثار عمله واستعد لما بعد موته!
  • ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [الأعراف   آية:٢]
( فلا يكن في صدرك حرج منه ) الأعراف 2 أيها المؤمن ... المتمسك بكتاب ربه ، أنت على بصيرة ، فامض في تبليغ نور الله للعالمين ، واطرح جانباً وساوس الشيطان وحزبه.
  • ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ ﴿٧﴾    [الأعراف   آية:٧]
  • ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴿٨٠﴾    [الزخرف   آية:٨٠]
(.. وما كنا غائبين ) فيها بشارة .... لأصحاب الخبيئات الصالحة . وفيها نذير .... لمن ( يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) الزخرف
  • ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾    [الأنفال   آية:٦١]
من عظمة هذا الكتاب أن جمع أحكام كل ما يحتاجه المسلم، فبعد أمور الحرب، وحكم العهد، وأحوال أهله وفاء وغدرا، انتقل إلى بيان حكم الكف حال رغبة العدو في السلم، رغبة صادقة، فقال: (وَإِنْ جَنَحُوا)؛ أي: مالوا، (لِلسَّلْمِ) فعبر باللام المفيدة إرادته لا الميل إليه مناورة واضطرارا.
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
(وكان أبوهما صالحا) إن أردت الحياة الطيبة لذريتك فكن صالحا في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فإستقامتك رزق لهم
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾    [الأنفال   آية:٦١]
من لطائف البلاغة أن السَلَم بالفتح -وهو السِلم بالكسر وقرئ به- يؤنث، ولهذا قال: (فَاجْنَحْ لَهَا)، ولم يقل: له! قيل: حملًا له على ضده (الحرب)؛ أي: رعاية كما أسندوا المكروه إلى المؤنث أسندوا المحبوب، وليس كذلك؛ بل رعاية للمعنى: محاربة ومسالمة لأنهما لا يكونان إلا مفاعلة، وهي مؤنثة.
  • ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾    [الأنفال   آية:٦٢]
قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ)الآية أصل في أخذ الناس بالظاهر، وأن من أدى ما عليه في ذلك فإن الله يكفيه ما يحاذر وراء ذلك، وقد حقق أنه كافيه بإن وأسند الكفاية إلى الاسم الشريف ثم أتبعه بفعله ثم بسبب من أسبابه فقال: (بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)، فيا ويل من خان وخادع.
  • ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾    [الأنفال   آية:٦٢]
(وَإِنْ يُرِيدُوا..) في تعليق الكفاية على إرادتهم لا حصول خديعتهم، زجر بالتنبيه على أن إضمار السوء وإظهار خلافه قبيح حقيق صاحبه بالعقوبة، ومن عقوبته ألا ينجح مقصوده، وإن أتم غدرته وباشر خدعته فإن الله يجعلها وبالاً عليه في العاجل والآجل.
  • ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾    [الأنفال   آية:٦٢]
(بِنَصْرِهِ) أيد الله نبيه عليه السلام بالنصر فهو منصور بأسباب ظاهرة معهودة وأيضاً هو منصور بأسباب غير ظاهرة ولا معهودة، وكذلك نصر الله لأتباعه، كثيرًا ما يتوقف على الأخذ بأسبابه المفروضة، وقد يوفقهم له إن بذلوا وسعهم ولم تبلغ حيلتهم ما بلغه أعداؤهم، ومصداق هذه الآية حال الصدر الأول.
  • ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾    [ق   آية:١٩]
(وجاءت سكرت الموت بالحق) حقيقة آمن بها كل الخلق إلا أن الغفلة عنها عجيبة اللهم ارزقنا الاستعداد للقائك يا رب
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 23851 إلى 23860 من إجمالي 51892 نتيجة.