-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
[ رب أوزعني أن أشكر نعمتك ] قد ينعم الله علينا من النعم لكن العين ﻻ تراها لأنها موجهة لما ينقصنا وقد ﻻ نلتفت لها إلا بعد سلبها !
|
-
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٢]
(سابق بالخيرات) لم يقل : (إلى) لأنه منغمس ملتصق بالخيرات وليس خارجا عنها"
|
-
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[يس آية:٥٥]
(إنَّ أصحاب الجنَّة اليومَ في شُغُلٍ فاكهون) كلُّ الهموم خلَّفوها في الدُّنيا، وفي الجنَّة سيتفرَّغون للسعادة!!
|
-
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٢]
﴿ ومنهم سابقٌ بالخيرات....ذلكَ (هـو) الفضل الكبير ﴾ كلمة "هو" تُـفيد الحصر.. الفضل الكبير أن تكون سابقاً في الخيرات
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٦]
( أولئك الذين "نتقبل" عنهم "أحسن" ما عملوا﴾ قبول العمل هاجس في قلوب المحسنين..اللهم تقبل منا رمضان
|
-
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٢]
﴿ ومنهم سابق بالخيرات "بإذن الله" ﴾ لئلا يغتر بعمله بل ماسبق إلى الخيرات إلا بتوفيق الله ومعونته / ابن_سعدي
|
-
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[يس آية:٥٥]
في شغل فاكهون....... إنهم لا يفقدون لذة الحركة وازدحام الزمن بحياة مكتظة بالمتعة.. الشغل بلا نصب... شيء من لذة الخلود.
|
-
﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٧]
(والذي قال لوالديه أف لكما...وهما يستغيثان الله) ما أرحم الوالدين ، العاق (يتأفف) والوالد (يتودد)
|
-
﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٧]
يقول لوالديه:(أف لكما!)وهما يقولان:(ويلك آمن!)،،مشهد يتكرر في بيوتنا كثيرا،،لايعرف الابن قدر نصح والديه
|
-
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٢]
ثم أورثنا الكتابَ الذين اصطفينا من عبادنا﴾ إنها بذرةٌ من الحُب يلقيها الله في قلوب من يختار ! القرآن العظيم عشق لا ينتهي !
|