-
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ﴾
[البروج آية:١٤]
"وهو الغفور الودود" يتودد الرب لعباده أيقظ روح وتحسس رسائل وده إليك.
|
-
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ﴾
[البروج آية:١٤]
(وهو الغفور الودود) قدم المغفرة على المودة ؛ إذ العبد لما غفرت ذنوبه استوجب محبته"
|
-
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ﴾
[البروج آية:١٤]
"(الغفور) (الودود)" قرن " الودود " بــ "الغفور" ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا (غفر) لهم ذنوبهم (وأحبهم) .
|
-
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ﴾
[البروج آية:١٤]
﴿ وهو الغفورُ (الودود) ﴾. يُحِب أولياءه ويُحبونه ويرضى عنهم ويتقبّل صالح أعمالهم ، إحسانه كبير وفضله عظيم ، قريبٌ سميعٌ مُجيب لمن يناجيه.
|
-
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ﴾
[البروج آية:١٤]
(وهو الغفور الودود) قرن بين الغفور الودود ليبين أنه : لم يمنعه ماضي المذنبين التائبين من محبته لهم.
|
-
﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٦﴾ ﴾
[البروج آية:١٦]
ما كلُّ ما يَتمنّاهُ المـرء يُدركـه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ أما الله ﷻ : ﴿ فَعَّالٌ لما يُـريد ﴾
|
-
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[البروج آية:٢١]
(بل هو قرآن مجيد) مجيد : ذو مجد وشرف وكرم ؛ وعليه: (ارتبط بالقرآن يعطيك من مجده) ( نقصان مجد الأمة لبعدها عن كتابها) .
|
-
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[البروج آية:٢١]
"بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ" من رام مجدي الدنيا والآخرة ففي كتاب الله.
|
-
﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ ﴾
[القلم آية:٣]
-
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القلم آية:٤]
يكفيك أن ربك بشر بك وامتن على عباده بك وكمل تمام خلقك: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ وأمر بالصلاة عليك وتوقيرك ونصرتك.
|
-
وقفات سورة الشرح |
| وقفات السورة: ٥١٧ |
وقفات اسم السورة: ٣٤ |
وقفات الآيات: ٤٨٣ |
سورة تملأ الصدر انشراحا وسرورا حقا-من انكب عليها خرج بكل نعمة ومنحة وسرور- من لجأ إليها في ضيقه فتحت له آفاق السعادة
|