كم يعيش بعض الناس في أوهام من تخويف الشيطان، تحزنهم وتفسد عليهم حياتهم: {وظننتم ظن السوء وكنتم قومًا بورًا}، وكم يعيش آخرون في راحة وسعادة تسعدهم وتسعد من حولهم: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
يحسن بالداعية أن يُبين للمدعوين مالهم من الجزاء العاجل في الدنيا، فهذا أدعى لاستجابتهم؛ لأن النفس جبلت على حب العاجل، وهو منهج جاء به القرآن كما في قول نوح - عليه السلام -: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا..}.
وردت السكينة في القرآن في ستة مواضع، وكان شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم - رحمهما الله - إذا أصابهما هم عظيم قرآ تلك الآيات بتدبر ويقين؛ فيذهب الله ذلك الهم والغم ويسكن القلب، فاقتدِ بهما: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم}.
﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾..ربما تكون أكثر أجرا ممن تراه أكثر إنجازا.. حين تستنفد أنت طاقتك ومواهبك بينما لا يستثمر هو إلا القليل منها.