عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾    [فاطر   آية:٨]
لا تحزن على أصحاب الشهوات والشبهات: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون} وليكن حزنك على تقصير نفسك بحق الله تجاه ما يفعلون .
  • ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾    [يوسف   آية:٥٥]
مدح النفس مذموم إلا لسبب مشروع: {قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} ولكن أسوأ من ذلك أن يذم الإنسان نفسه عند الناس بقصد أن يوصف بالزهد والتواضع، ولو ذمه أحد منهم بما ذم به نفسه لغضب، وجعله بعض العلماء بابًا من أبواب الرياء؛ لأنه من أعمال القلوب الخفية..
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ ﴿٢٠﴾    [محمد   آية:٢٠]
كان الصحابة-رضي الله عنهم-يتشوفون لنزول القرآن، ويحزنون إذا تأخر:{ويقول الذين آمنوا لولا نُزّلت سورة فإذا أُنزلت سورة محكمة} فإذا أُنزلت فرحوا وعملوا بها، وزادتهم إيمانًا،ونحن الآن نجد القرآن كاملًا، فلنحمد الله ونشكره على هذه النعمة العظيمة، ولنعطِ القرآن حقه من التلاوة والتدبر.
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾    [محمد   آية:٣٨]
لاخوف على دين الله، فدين الله عزيز ومنصور، وإنما الخاسر من خسر نفسه، بأن تولى ونكص على عقبيه: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه}، {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} فنسأل الله الثبات على الحق غير مبدلين ولامغيرين..
  • ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾    [القصص   آية:٢٢]
{قالَ عَسى رَبّي أَن يَهدِيَني سَواءَ السَّبيلِ} فهداه لأحسن سبيل .. فإذا اشتبهَت عليك الأمور، وحِرتَ أيَّ سبيل تسلك، فتوجَّه إلى ربِّك موقنًا صادقًا، وسترى الهدايةَ من ربِّك لأفضل سبيل وأقومها.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾    [النور   آية:٤١]
{والطَّيرُ صافَّاتٍ كلٌّ قد علم صلاتَه وتسبيحَه} تأمل فمع ارتفاعها وتحليقها لم يزدها إلا صلاةً وتسبيحًا، في حين كثيرٌ من الناس إذا ارتفع في الدنيا ازداد عُتوًّا، وغفلة وعصيانًا!
  • ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴿٤٠﴾    [الشعراء   آية:٤٠]
{لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين} لم يقولوا نتَّبع الحقَّ، بل قيَّدوا اتباعهم للسَّحَرة بشرط أن يغلبوا موسى، أمَّا إن غلبَ موسى فاتبعه السَّحرةُ فلن يتبعوهم! أرأيت كيف يفعل الهوى بأصحابه؟!
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
{قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره...} الآية، إذا كان هذا التحذير والعقاب لمن يتسلل عن الرسول ﷺ ببدنه، فكيف بمن يتسلل عن أمر الله وشرعه بتأويلات باطلة، وأهواء جائرة؟!
  • ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴿٦٠﴾    [الروم   آية:٦٠]
اعمل لدينك وفق منهاج النبوة، وأحسن الظن بالله، واحذر الاستعجال أو اليأس، فكثير مما بشر به النبي ﷺ لم يتحقق في حياته، كفتح فارس والروم: {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}.
  • ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٤﴾    [الفرقان   آية:٤٤]
{إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً} فهم كالأنعام في الظاهر، أكلاً وشرباً وتمتعاً باللذات؛ لكن الأنعام تعرف طريقها، وتهتدي لما ينفعها، ولا تجلب الضر لنفسها، بينما هم: {وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل}.
إظهار النتائج من 18671 إلى 18680 من إجمالي 51922 نتيجة.