عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾    [المجادلة   آية:١١]
﴿ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ ﴾ ثم قال ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ﴾ رفعتك ليست بتوسطك المجالس إنما هي بالإيمان والعلم..
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾    [المجادلة   آية:١١]
﴿ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ تستجيب الأماكن والجغرافيا حين تتسع القلوب والنوايا..
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾    [الحشر   آية:٩]
﴿ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ﴾ ليس مهما كم عددهم إنها قلوب تزداد مساحة الحب فيها على الدوام إنها مرافئ للقلوب, لا تنفك عن استقبال المراكب المهاجرة.
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾    [الحشر   آية:٩]
﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾.. من مواطن الإيثار أن تتسامح في عناية محبيك بك, ليمنحوها لغيرك.
  • ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠﴾    [الحشر   آية:١٠]
﴿ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾من توفيق الله لهم أنهم جعلوا مجرد سبقهم زمنا بالإيمان موجبا لحق الدعاء لهم.
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١٩﴾    [الحشر   آية:١٩]
﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ﴾.. المعادلة الربانية التي لم يفهمها (سارتر) وكل الوجوديين.. سر الوجود ..القيمة ..المعنى هنا ﴿ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ﴾.
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١٩﴾    [الحشر   آية:١٩]
﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ﴾ حين ينسون الله تضيع قيمة وجودهم يصيرون عدما هباء يتلاشون.. الضياع والشتات والفناء.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٩٣﴾    [البقرة   آية:٩٣]
وأشربوا في قلوبهم العجل} أي حب عبادة العجل، حتى تمكن من قلوبهم، وهكذا المعصية إذا تمكنت من القلب، فإنه يشق على صاحبها مفارقتها والإقلاع عنها، وهذا يفسر تجذر النفاق في قلب المنافق المعاند وصاحب الهوى؛ فلا ينفك عنه مع وضوح الحق له، ولو بلغ من الكبر عتياً.
  • ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾    [الممتحنة   آية:٧]
﴿ عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً﴾.. ربما تتوتر علاقاتك بآخرين تحبهم غيرة الله، لا تكترث، من عاديتهم له سيخلق مودتك في قلوبهم.
  • ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴿٨١﴾    [هود   آية:٨١]
{ولا يلتفت منكم أحد} منهج قرآني للتعامل مع المرجفين، فالالتفات الحسي لا يخلو من التفات معنوي؛ فالزم طريقك على منهاج النبوة ولا تلتفت، ودع الشانئين يلهثون وراءك، فهذا أسلم لقلبك، وأثبت لإيمانك، واحفظ لوقتك.
إظهار النتائج من 18641 إلى 18650 من إجمالي 51922 نتيجة.