عرض وقفات التدبر

  • ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾    [البقرة   آية:٢٦٨]
ضعف التوكل يورث الخوف والقلق على الرزق في المستقبل، فيتجرع آلام الفقر قبل وقوعه وإن كان غنياً، وهذا من استدراج الشيطان ووحيه: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم}.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
{صلّوا عليه وسلّموا تسليماً} ليكرمنا الله بكلّ صلاة عشر صلوات: «من صلّى عليَّ صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشرا» ما أكرم الله! يأمرنا بالصّلاة على رسوله ﷺ مع غناه عنا، ليصلّي علينا عدّة مرّات، مع شدّة فقرنا وحاجتنا إلى صلاة ربنا، فأين المشمرون؟!
  • ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾    [فاطر   آية:٤٣]
لو يُعنى الناس بدراسة السنن الإلهية أكثر مما يعنون بتحليلات ودراسات المستقبل التي هي مجرد اجتهادات بشرية؛ لأدركوا عواقب كثير من الأمور والأحداث، فالسنن مطردة لا تتغير ولا تتبدل: {فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا}.
  • ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿٢١﴾    [المائدة   آية:٢١]
{ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم} كتبها الله لهم لإسلامهم، وليس لأحقية تاريخية لهم بها، فسكانها هم العمالقة، انتزعها الله منهم لكفرهم، فالأحق بها إلى أن تقوم الساعة هم المؤمنون المتقون: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}.
  • ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾    [الأحزاب   آية:٢٢]
المؤمن لا تزيده الأحداث إلا إيماناً وتفاؤلاً وثقة بنصر الله مهما كانت مؤلمة، وهكذا كان منهج رسول الله ﷺ وصحابته الكرام: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما}.
  • ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾    [الحجر   آية:٥٦]
المتشائم والقانط كالحاسد، يهلك نفسه قبل أن يضرَّ غيره: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} وفي الصحيح: «إذا قال الرجل هلك الناس؛ فهو أهلكهم».
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
ينشغل كثير من الناس بما يجلب لهم الهم والحزن دون فائدة تُرجى، بينما يغفلون عن أصل السعادة، ونور القلوب: {طه۝ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}.
  • ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾    [المائدة   آية:٤٩]
عند الفتن يتخلى بعض الصالحين عن الأعمال النافعة بدعوى الحكمة، فليُحذر أن يكون هذا من تخويف الشيطان، فآثار الذنوب قد تظهر عند الشدائد: {فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم}.
  • ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴿٢١﴾    [محمد   آية:٢١]
كثيرون ممن ينتقدون العاملين في خدمة دينهم وبلدهم ومجتمعهم، إنما ينطلقون من حالة نفسية يخفون بها تقصيرهم: {فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم}.
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٧٨﴾    [القصص   آية:٧٨]
عندما تتقلب بالنعم فانسب الفضل لربك، وحافظ على قلبك من أن يُوحي إليك الشيطان: أن ما أنت فيه لمزية فيك؛ فقد هلك قارون بذلك: {قال إنما أوتيته على علم عندي..} الآيات.
إظهار النتائج من 18691 إلى 18700 من إجمالي 51922 نتيجة.