﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٥]
"إياك نعبد" الغاية
و"إياك نستعين" الوسيلة
فلن تستطيع أن تعبد الله إلا بالله
فالبداية من الله والنهاية إلى الله
فإنا لله وانا اليه راجعون .
[ ابن تيمية ]
﴿ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٠]
﴿وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون "وأنتم تنظرون"﴾
رؤية العدو المعتدي الظالم
وهو ينال جزاءه
أطيب لقلب المظلوم واذهب لوحر صدره.*
﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩]
العاقل :
هو الذي يتحسس معايب نفسه
وينظر لها ليصلحها.
لا أن ينظر معايب الغير فيشيعها.
قال الله عز وجل:
"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة"
﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا.."
فالله يجعل للمتقي من كل ماضاق على الناس واشتد عليهم في الدنيا والآخرة مخرجا .
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
عجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى
"لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" لأن الله يقول بعدها.
فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين."
﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾
[هود آية:١٢٣]
"وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه"
الأمر الذي يقلقك يرجع بكل تفاصيله إلى الله لقد حان وقت الاعتماد فيه على ربك وحده. .
﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
قد ترى شيئا هو أنفع لك وأجدر لكنّه في علم الله هو أضر قال تعالى : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم "
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٦]
﴿ يصلون على النبي ﴾
صلاةُ الله على النبي ﷺ: هي ثناؤه ورضوانه عليه،
وصلاة الملائكة: دعاء واستغفار له،
وصلاة العباد عليه: تشريف وتعظيم لشأنِه.
﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ ﴾
[غافر آية:٥٥]
"وسبح بحمد ربك بالعشى والابكار"
لا يفتر لسانك ، ولا يغفل قلبك ، وسبح لتدخل في زمرة الملائكة "يسبحون الليل والنهار لا يفترون".
﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
"فدعا ربه أني مغلوب فانتصر"
أنت أقرب من دعا وأقرب من دُعي
وأقرب من بُغي،
فنعم المدعو ونعم المعطي
ونعم المسؤول ونعم المولى ونعم النصير.