﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٩٧]
"قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ"
لما سألوه الاستغفار لذنوبهم
عللوه بالاعتراف بالذنب؛
لأنَّ الاعتراف شرط التوبة.
البقاعي
﴿ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[القصص آية:٧٠]
"له الحمد في الأولى والآخرة"
على اختياره , وعلى نعمائه , وعلى حكمته وتدبيره , وعلى عدله ورحمته , وهو وحده المختص بالحمد والثناء .
﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾ ﴾
[الرعد آية:٦]
" وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ "
قرن بين المغفرة و العذاب،
ليعتدل الرجاء والخوف.
﴿ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٥٦]
{قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}.
قال ابن عثيمين :
القنوط: أن يستبعد رحمة الله ويستبعد حصول المطلوب
﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٣]
"ولا تقولن لشيء إنى فاعل ذلك غدا إلا (أن يشاء الله)"
التلفظ بهذه الكلمة مندوب في كل عمل.
فيه الاستعانة بالله
والاعتراف بقدرته
ونفاذ مشيئته.
﴿ وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[القصص آية:٧٣]
"ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون "
ألا إن كل شيء بقدر .
وكل صغيرة وكبيرة في هذا الكون بتدبير ،
اختارها الله عن رحمة وعن علم وعن حكمة تغفلون عنها.
﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النحل آية:١]
"أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ"
سنة الله تمضي وفق مشيئته.
لا يقدمها استعجال ولا يؤخرها رجاء.
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[القصص آية:٨٠]
" ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا , ولا يلقاها إلا الصابرون "
ثواب الله خير من مفاتن هذه الحياة , ولا يلقاه إلا الصابرون على فتنة الحياة وإغرائها . الصابرون على الحرمان مما يتشهاه الكثيرون . وعندما يعلم الله منهم الصبر يرفعهم إلى تلك الدرجة .
﴿ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الطلاق آية:٧]
مهما مسَّ المرء من الضنك
فإنه سيعقب ذلك العسرَ يسرٌ وفرج؛
"سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا"
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
"فإني قريب" صوتك يسمعه الله، حين تظن أن لا أحد يسمعك .