عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾    [النساء   آية:٢٩]
﴿ولاتقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيما﴾ لا تقتلها بالإحباط والشتائم، لا تنحرها بالغلو في الندم والتقريع، تلطف بنفسك..الله يحب ذلك منك.
  • ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١﴾    [المؤمنون   آية:١١]
{الذين يرثون الفردوس} . ما أفخم هذه الوراثة! وهنيئًا لمن استحقها! . واستعيرت الوراثة لأنها من أقوى أسباب الاستحقاق. .
  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾    [الشورى   آية:١٩]
"والله يرزقُ مَن يشَاءُ بِغيْرِ حِسابٍ" وأما رزق القلوب من العلم والإيمان, ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك فلا يعطيها إلا من يحب..
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
لم ينفلق البحر حتى قال الكليم "كلا إن معي ربي" ولم ينج المصطفىﷺحتى قال "لا تحزن إن الله معنا" الثقة بالله معنى كبير وقوة نافذة.
  • ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾    [الأنبياء   آية:٨٣]
"وَأَيُّوبَ (إِذْ نَادَى رَبَّهُ)" لقد عاش أيوب عليه السلام أعواما طويلة في الألم والأوجاع لكن لحظة الدعاء كانت هي اللحظة الخالدة
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
مهما بذلت من أسباب وطلبت الشفاعات لا يفارق قلبك الأستعانة برب الناس ومصرّف الأسباب ﴿ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿١٢﴾    [يس   آية:١٢]
إذا أردت أن تترك أثراً في الحياة يبقى لك بعد وفاتك فلا تتوقف عن السير إلى الله (إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم)
  • ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾    [الشعراء   آية:١٠٠]
(فما لنا من شافعين - ولا صديق حميم) فإن قلت : لِم جمع الشافع ووحَّد الصديق ؟ قلت : لكثرة الشفعاء في العادة ، وقلة الصديق .
  • ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الشعراء   آية:١٠١]
(فما لنا من شافعين - ولا صديق حميم) فإن قلت : لِم جمع الشافع ووحَّد الصديق ؟ قلت : لكثرة الشفعاء في العادة ، وقلة الصديق ..
  • ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾    [الإنسان   آية:٩]
"لا"نريد"منكم جزاء ولا شكورا" كانوا حقا صادقين، يحبون ألا يقابل عملهم بشكر الناس أوثنائهم احتفل بعملك الجميل الذي لم تخالطه كلمة شكر
إظهار النتائج من 17401 إلى 17410 من إجمالي 51922 نتيجة.