قال الله ﷻ: ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾
رضي الله عنهم بما قاموا به من أعمال
ترضيه ، ورضوا عنه بما أعد لهم من
أنواع الكرامات وجزيل المثوبات
ذلك الجزاء الحسن لمن خشي ربه.
"قال تعالى: "" كذلك يُريهم الله أعمالهم حسرات عليهم""
كل وقت ضاع في المباح يتحسّر صاحبه عليه غدا.. ولو كان من أهل الجنة فكيف لو ضاع في الحرام، وكان صاحبه من أهل النار؟!
ارحم نفسك."
قال الله ﷻ:﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾
المصلحين لغيرهم؛ لن يندموا على ما قدموه، من نصح، وتوجيه، وأمر بمعروف ونهي عن منكر؛ فإن مما يطمئن به قلب المصلح أن الله لا يضيع أجره
قال الله ﷻ: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الاعراف:56.
رحمة الله: إحسانه وثوابه: كلما كان العبد أكثر إحساناً كان أقرب إلى رحمة ربه ؛ وفي هذا من الحث على الإحسان ما لا يخفى؛ لأن الجزاء من جنس العمل.
قال الله تعالى (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا)
إلى كل روح أنهكها التعب لعل في هذه اللحظات بداية انفراج الهموم جثمت على صدرك زمناً طويلاً اللهم فرج هم كل مهموم ونفس كرب كل مكروب وأرزق كل ضعيف وأنصر كل مظلوم برحمتك يا أرحم الراحمين
قال الله ﷻ : ﴿ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ ﴾
إن كنت قليل العدد والعُدّة ، تنَحَّ عن العاصفة قليلا .. ريثما يشتدَّ عودك ؛ حتى تواجهها بقوة ..!!
فالحذر الطبيعي من بطش الطغاة .. لا ينافي التوكل على الله ..!!
*﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبدِلَهُمَا رَبُهُمَا خَيرَا منهُ﴾*
"ليس كل مانفقده يعد خسارة قد يريد الله تبديل النعمة بخير منها !! .."اللهم يا مُغَيـَّرَ الحال والأحوال غيـِّر حالنا إلى أحسن حال''
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ﴾
قَرَنَ الله الأمر بتقواه بالأمر ببِر الأرحام والنهي عن قطيعتها، ليؤكد هذا الحق وأنه كما يَلْزَم القيام بحق الله، كذلك يجب القيام بحقوق الخلق، خصوصًا الأقربين