قال الله تعالى:( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)
من صفات المؤمن صلة الرحم والخشية من الله والخوف من سوء الحساب.
تواصل مع من قطعك وتسامح مع من ظلمك.
﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
هذه الآية فيها غاية الترغيب في فعل الخير ولو قليلاً ، والترهيب من فعل الشر ولو حقيراً
﴿وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتي أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾
لن ترث الجنة بمالك أو بنسبك أو
بجاهك أو بمنصبك أو بأمانيك ؛
بل سترثها بعملك
فعلى قدر عملك يكون جزاءك؛ بعد فضل الله ورحمته
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا }
اشتكى النبي ﷺ قبل ١٤٠٠ سنة منادياً ربّه :
" أن الناس قد هجروا #القرآن وأعرضوا عن تدبره والعمل به"
ونحن! كيف حالنا مع تدبر القرآن والعمل به ؟!
﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾
الهداية نور يقذفه الله في قلب مَن يشاء من عباده ولا يملك هذا الفضل إلا الهادي سبحانه؛ فاطلب الهداية من صاحب الفضل تهدى