عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
قمة الرضا ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾ مهما ضيقت علينا الحياة بالهموم ستبقى نافذة الأمل بالله مفتوحه.
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" هذه الآية تجبر الخواطر، من عرف الله زهد فيما سواه ..
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾ سيعطيك ويعطيك ثم يعطيك حتى يرضيك.. فقط أرضِه ليرضيك
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
‏﴿ ولسوف يُعطيك ربك فترضى ﴾ هل لكَ أن تتخيَّل حجم عطاياه سبحانه ! أقصى درجات تخيُّلك هي أدنى درجات عطائه ﷻ .
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾ اللهم أرزقنا حلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال ولباس العافية وحسن الخاتمة . .
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
{ ولسوف يعطيك ربك فترضى} عندما تسمع جملة "عطاء الله" فإن قلبك ينتشي إستبشارا وفرحا فكيف بعطاء حد الرضا ‏فكيف بعطاء حد اﻹرتواء !
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
تكفل به جده.. عمه.. ألقى حبه في قلب خديجة.. واسته بمالها.. صدَّقته حينما كذَّبه الناس... إنها رعاية الله ! " ألَمْ يجدك يتيما فـآوى "
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
" ألَمْ يَجدك يتيماً فـآوىٰ " إذا عطَفَ الناس عليك... وأكرموك.. وأعطوك.. فهذا من محبة الله لك .... أودع حبك في قلوبه
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
‏{ ألم يجدك يتيما فآوى } " فآوى " كلمة فيها فيض كبير من الحنان فاليتيم حاجته للإحتواء والدعم النفسي أشد من حاجته ﻷي شيء آخر
  • ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾    [الضحى   آية:٧]
( ووجدك ضالاً فهدى ) لا علم لك بالدين فهداك إليه ، كقوله :( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان )
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 51978 نتيجة.