-
﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ ﴾
[مريم آية:٢٦]
" فقولي إني نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ اليوم إنسيا "
لطف الله بها وعذرها من البوح،
فالحزين تثقله الكلمة
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الأنفال آية:٢٤]
من ظن أن حياة قلبه بغير الوحي فقد أخطأ الطريق!
تأمل: (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).
|
-
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿٣﴾ ﴾
[الإنسان آية:٣]
" إما شاكراً وإما كفوراً "
لقلة الشاكرين جاء (شاكر)(اسم فاعل )يفيد القلة
ولكثرة الكفور الجحود أصبح (كفور)
(صيغة مبالغة)
|
-
﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
بداية القصة"إن الشيطان للإنسان عدو مبين"
ونهايتها"من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي"
الشيطان..العنصر الأخطر في بؤس البشر
|
-
﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٦]
﴿ كذلك كدنا ليوسف ﴾
وهذا من الكيد المحبوب المراد ، الذي يحبه الله ويرضاه، لما فيه من الحكمة والمصلحة المطلوبة .
[ابن كثير]
|
-
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشورى آية:١٩]
﴿ الله (لطيفٌ) بعباده يرزق من يشاء وهو (القوي) العزيز ﴾
لطفك ولينك مع الناس دليل قوتك وكمالك .
|
-
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾ ﴾
[فاطر آية:١٠]
ما أكثرالذين يبتغون العزةﻷنفسهم،غيرأنهم يختلفون في التماسهامن مظانهاوالموفق هومن طلبهاممن يملكها(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا)
الشريم
|
-
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:٣٨]
{فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون}
هذا أعم قسم وقع في القرآن، فإنه يعم الدنيا والآخرة، وما يُرى وما لا يُرى.
[ابن القيم]
|
-
﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[القصص آية:٣٥]
﴿سنشد عضدك بأخيك﴾
لم يختر الله من اﻷقارب لشدالعضد إلاالأخ فاحرص عليه ﻷنك لن تجد شخصايشدعضدك مثله وهذا لايكون الا بالتنازل والعفو
|
-
﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الكهف آية:١٨]
﴿وهم رقود﴾
الفرق بين النوم والرقاد
النوم:هو النوم المعتاد
والرقاد:النوم الطويل.ووردفي موضعين في الكهف،ويس﴿من بعثنا من مرقدنا﴾
|