﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
اشتملت سورة الفاتحة التي نكررها ١٧ مرة على الأقل كل يوم على آية "اهدنا الصراط المستقيم" لتتخلص القلوب والمجتمعات من الكِبْر وثمراته المرّة
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
"اهدنا الصراط المستقيم " يارب، نبتهل إليك بهذا الرجاء كل يوم، كل صلاة، كل ركعة، اهدنا، لا نملك هدى أنفسنا، فلا تكلنا إلى ضعفنا
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
{ صراط الذين أنعمت عليهم } يقول سفيان الثوري :عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك , واجتنب المحارم تجد حلاوة الإيمان
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
صراط الذين أنعمتَ عليهم " فيها انكسار واستعطاف, فكما أنعمت على غيرنا ممن اصطفيتهم, فأنعم علينا نحن المساكين, وهذا مقام عزيز
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
" المغضوب عليهم " : كل من علم فلم يعمل كاليهود, وما أشبه الروافض بهم " الضالين " : كل من عمل بلاعلم كالنصارى, وما أشبه غلاة الصوفية بهم
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
" غير المغضوب عليهم ولا الضالين " يا لشناعة حالهم , فقد فرض الله علينا أن نعتصم به من مشابهتهم ومقاربتهم في كل ركعة !
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
"صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ" قال ابن العثيمين: الناس ثلاثة أقسام: منعَم عليهم، ومغضوب عليهم، وضالون
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
{ سبعا من المثاني }{ غير المغضوب عليهم ولا الظالين} فيها مثاني بذكر الفريقين المغضوب عليهم : علموا ولم يعملوا الضالين : عملوا بلا علم
وقفات سورة الفاتحة
وقفات السورة: ٩٧١
وقفات اسم السورة: ٢٠٠
وقفات الآيات: ٧٧١
لن يتعلق بالدنيا من عمر قلبه القرآن. "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم
﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٦٥]
إننا إذا نظرنا إلى تسليط اليهود على العرب، وجدناه من عند أنفسهم كما أجيب المصابون يوم أحد: (قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ)، ولو تصورنا حال العرب اليوم، لوجدنا فيهم ما هو من أكبر أسباب الخذلان والهزيمة! ففيهم من يدعو غير الله، وفيهم من لا يقيم الصلاة ولا يؤتي الزكاة، وفيهم من يعطل الشريعة، فإذا كانت معصية واحدة من أسباب الهزيمة، فما بالكم بهذه الفظائع التي توجد في بعض البلاد العربية اليوم؟