-
﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[التوبة آية:١٣]
"أتخشونهم" إذا أحسست أن أصابع خشية غير الله بدأت تلعب بقلبك .. فتقول كلاما .. وتخفي كلاما .. فأحرقها بأتخشونهم ؟
|
-
﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[التوبة آية:١٣]
"أتخشونهم" تخيل وقعها : الرب العظيم الجبار المتكبر يعاتب عباده لخوفهم من أعدائه قائلا : أتخشونهم؟
|
-
﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[التوبة آية:١٣]
﴿ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ﴾ خشيتك لله بقدر إيمانك به...
|
-
﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[التوبة آية:١٣]
لا يغيب الحق ولا الحقيقة إلا بانحراف الخشية إلى غير الله،وما الحيف وقلة اﻹنصاف إلا بعض غوائل ذلكم الانحراف(أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه).
|
-
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٤]
(وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين) القهر والغبن الموجود في قلوب المؤمنين من أسباب النصر (الصدر العامر بالإيمان ليس هينا ع الله)
|
-
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٤]
" يعذبهم الله بأيديكم" وليس بأفواهكم من دماج إلى دمشق أين أيدي المؤمنين
|
-
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٤]
﴿ ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾ حُزنك عَظيم لكن الله وَقدرته أعظم، رَحمتهُ تَسع حاجتك وأكثر .*
|
-
﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[التوبة آية:١٨]
منطوق الآية { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر..... أن يكونوا من المهتدين} مفهومها من يهدم المساجد ضال لم يؤمن بالله واليوم الآخر"
|
-
﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[التوبة آية:١٨]
" إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان " ضعّف بعضهم إسناده . * لكن معناه صحيح ؛ يشهد له " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله ".
|
-
﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[التوبة آية:١٩]
ما أعظم فضل الإيمان والجهاد{أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله (لايستوون عند الله)}
|