﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٦]
[ إنا نراك من المحسنين ] قيلت ليوسف في فقره ( في السجن ) وفي غناه ( عند إقبال إخوته عليه ) أهل الإحسان لا تغيرهم الدنيا وزينتها !!
﴿ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٤]
( قَال ذَلِكَ ماكُنَّا نَبغِ فَارْتَدَّا علَى آثارِهِمَا قَصَصا) ربما كان الرجوع إلى الخلف ، أكثر نفعاً من التقدم إلى الأمام !!.
﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٦]
﴿نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين﴾ ﴿ذلكما مما علمني ربي﴾ لم يغره الثناء لم يزهو للحظة الشكر راسخ في نفسه على فضل ربه .
﴿ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴿١٣٠﴾ ﴾
[النساء آية:١٣٠]
الطلاق ليس شرا كله! فأحيانا فرجا وسعة وهناء ﻷحد للزوجين أو كلاهم لذا جعله الله سببا لغناهما ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته﴾
﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٦]
[ ما أسر عبد سريره إلا أظهرها الله على قسمات وجهه أو فلتات لسانه ] تُروى عن عثمان رضي الله عنه .
عرف صاحبا يوسف في السجن أنه "من المحسنين " وذلك لقوة إخلاصه حتى ظهر ذلك على وجهه وجوارحه..
فما اجتهد مجتهد في إخفاء عمله إلا أظهر الله حُسْنَ سريرته ولو بانكباب الناس عليه.. ويشهد لهذا :
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً ".
﴿ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
فإني نسيت الحوت.........نسي يوشع بن نون عليه السلام، أهم ما يحتاجون إليه في رحلة صعبة.........لا تلم أحدا على النسيان
﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٦]
[ أي: محبة وودادا في قلوب أوليائه، وأهل السماء والأرض، وإذا كان لهم في القلوب ود تيسر لهم كثير من أمورهم وحصل لهم من الخيرات والدعوات والإرشاد والقبول والإمامة ما حصل ]) السعدي ) .
﴿ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
﴿ فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ﴾ تقديم العذر مع ذكر الخطأ ؛ أبلغ في القبول والتماس الصفح
﴿ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴿١٣٠﴾ ﴾
[النساء آية:١٣٠]
(وَإِنْ يتفرقا يُغن اللّهَ كُلاً مِنْ سعته) الفــراق مـؤلـم بين الأحــبـاب ، لكن الفضل واسع من الوهاب .
﴿ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٣]
" ذلك ما كنا نبغ " هذا غاية ما يريد . حيث لما سمع موسى بالخضر، لم يقر له قرار حتى لقيه وطلب منه متابعته وتعليمه.