-
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٢]
﴿ ويَسألونك عن المحيض .. ﴾ المؤمن الصادق يَسأل.. يُثْقِلُ مرجعه الديني بالسؤال.. لا يقرّ له قرارٌ إلا إذا عرف الحكمَ الشرعي في كل شيء.
|
-
﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٧]
"ويوم نسيّر الجبال" الذي يسيرها..ألا يستطيع سبحانه إزالة هم؟ أو تفريج كرب؟ أو شفاء مرض؟ بلى والله .. فاعقد الآمال على مسير الجبال
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[المائدة آية:٦٧]
" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ"
البلاغ والدعوة طريق الحفظ والعصمة
|
-
﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٧]
( وَيومَ نُسيِّر الجبال ... ) الذي يسيرها ألا يستطيع يُسير لك الشفاء ، أو يستجيب لك الدعاء ، بلى وربّ السماء !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[المائدة آية:٦٧]
{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ....}{ والله يعصمك من الناس} من حمل رسالة الله عصمه الله من الناس .
|
-
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٢]
إن الله يحب التوابين ..... ألست تشعر بحب الله لهم مما تجد في نفسك من حبهم.
|
-
﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[المائدة آية:٧١]
(وحسبوا أﻻ تكون فتنة فعموا وصموا) إذا فتن القلب عمي البصر وصمت اﻷذن ؛ فتخبطت (الجوارح)
|
-
﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[المائدة آية:٧١]
(وحسبوا ألا تكون فتنة) الفتنة تصيب من لا يحسب لها حسابا،،فلا تستغرب اندفاعه في تقرير أفكاره،،
|
-
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٢]
"إن الله يحب التوابين" قد نترك الانتقام من الذين يسيئون إلينا وقد نتخطى جراحنا ونجاملهم لكن أن نحبهم بعد إساءتهم كل مرة فهذه الصفة لله وحده.
|
-
﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٧]
"وحشرناهم .. فلم نغادر منهم أحدا" لا عليك .. أرأيت ذلك الذي ظلمك .. وجعلك تبكي قهرا في ظلمة الليالي .. سيأتي به الله ولن يغادره
|