-
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٧٤]
إن تعاظمك ذنبك فاعلم أن النصارى قالوا في المتفرد بالكمال سبحانه : ثالث ثلاثة ! فقال لهم : { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه )
|
-
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٧٤]
}أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه} ما أرحمك يارب تدعو عباد الصليب الذين سبوك وقالوا فيك ما قالوا إلى التوبة وتعدهم بالمغفرة إذا تابوا إليك .
|
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
"ويقولون يا ويلتنا" انتهت جميع الخدع .. انتهت كل الدسائس .. انتهى الكذب على الدعاة .. والتلفيق على المحتسبين .. وبقيت : يا ويلتنا
|
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
"ووضع الكتاب" هذه لحظة تغيّر القوانين البشرية .. والأكاذيب الدنيوية .. هنا يصبح الملك أذل من العبد .. والعبد أعز من الملك
|
-
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٧٤]
قال للمشركين {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} وقال للعصاه {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} إنه
{ الرحمن الرحيم }."
|
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ) أحسن تأليف كتابك بالأعمال الصالحة ، حتى لا تشفق على مافيه يوم القيامة
|
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
﴿ ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه... ﴾ ماذا ستكتب في كتابك ؟؟
|
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
( يَا وَيلَتَنَا مَالِ هذَا الْكِتَابِ لا يُغَادرُ صَغِيرَةً وَلا كبيرَةً إلَّا أَحصَاهَا )أشتكوا من العدل لا من الظلم !
|
-
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٧٤]
﴿ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ﴾ إذا كانت هذه رحمته بمن قال: إن الله هو المسيح إن الله ثالث ثلاثة فكيف هي رحمته بمن قال: إن الله ربي!
|
-
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٧٤]
﴿ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ﴾ إن كان هذا لطفه وجوده ورحمته بمن قال أن لله ولدا ؛ فكيف بمن كان له عبدا !؟
|