{ من في السموات ومن في الأرض } - { من في السموات والأرض } - { ما في السموات وما في الأرض } - { ما في السموات والارض } هذه مسألة إعادة اسم الموصول { ما ، من } في القرآن الكريم ، وذلك في ثلاثة مواطن هي : 1- إذا كان السياق يبين إحاطة علم الله بكل شيء ، وأنه لا يغيب ولا يندّ عن علمه غائبة كقوله { قل إن تخفوا ما في صدوركم يعلمه الله و يعلم ما في السموات و ما في الأرض { لله ما في السموات و ما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم ..} ، 2- إذا كان الخطاب بعد الآية موجهًا لأهل الأرض مباشرة ( سبح لله ما في السموات و ما في الأرض وهو العزيز الحكيم .. هو الذي أخرج الذين كفروا )( سبح لله ما في السموات و ما في الأرض وهو العزيز الحكيم ... يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ) ، 3- أن ينصَّ السياق على كل من في السموات و من في الأرض ، عندها يعاد اسم الموصول كقوله : { ففزع من في السموات ومن في الأرض...} { فصعق من في السموات ومن في الأرض} - { ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض } الجميع فزع وصعق وسجد ، فأعيد اسم الموصول .
{ والمقيمي الصلاة } ، { والمقيمين الصلاة } في الحج : حذفت النون للإضافة { والمقيمي } الإضافة تعني وقوع الحدث في الحال مما يعني أن الحاج على الرغم من كثرة أعمال الحج عنده إلا أنه محافظ على الصلاة في وقتها ! وهذا مدح له وثناء من رب العالمين ، في النساء : اللفظ مقطوع من الإضافة { المقيمين } والقطع من الإضافة يعني وقوع الحدث على الدوام في النساء ربنا جل وعلا يخص بالثناء المقيمين للصلاة على الداوم والمحافظين لها دون إخلال بها ، أو انقطاع في آدائها .
( وكلا منها رغدًا حيث شئتما ) ، ( فكلا من حيث شئتما ) في البقرة : ذكر ( رغدا ) للتكريم و الرضا ، و ناسب ذلك ( حيث شئتما ) فالأكل مفتوح من جميع الأصناف و لم يقيده بلفظ ( من ) ، في الأعراف : لم يذكر الرغد ، لأنه لا ينسجم مع سياق الغضب حيث إن آدم عصى ربه ، وجاء الأكل مقيدًا ب ( من ) .
( وَذِي الْقُرْبَى ) : سورة البقرة ، ( وَبِذِي الْقُرْبَى ) : سورة النساء - آية البقرة في شأن بني إسرائيل ، وآية النساء في شأن المسلمين بداية تزاد الباء في الخطاب الرباني للتوكيد ، آية البقرة هي خبر من الله تعالى وآية النساء أمر من الله جلّ شأنه ، فجاءت زيادة الباء في الأمر للتوكيد عليه .
( وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ) جاء تقديم الضّر تسع مرات ،
وجاء تقديم النفع ثماني مرات في القرآن فحيث قدم الضر فإن السياق يتحدث عن مضارّ تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة وحيث قدم النفع فإن السياق يتحدث عن منافع تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة .
( قال رب أنى يكون لي غلام ) ، ( قالت رب أنى يكون لي ولد ) : زكريا عليه السلام تعجب أن يأتيه غلام وهو في سن كبيرة وامرأته عاقر، لذا قال تعالى ( يفعل ما يشاء ) الفعل للحالة المستغربة منها - مريم تعجبت أن يأتيها مولود من دون زوج لذا قال تعالى ( يخلق ما يشاء ) الخلق معجزة .
( فمن افترى على الله الكذب ) ، ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ) جاء في الأولى ( الكذب ) معرفة وفي الثانية ( كذبًا ) نكرة من دلالة التعريف التعيين ، وهذا يعني أن ( الكذب ) بالتعريف يعني مسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق وأما دلالة النكرة فتعني العموم أي كذب .
( نزّل و أنزل ) في تعبير القرآن : القرآن الكريم يصدق عليه اللفظان ( أنزل ) و ( نزّل ) أنزل القرآن الكريم من السماء السابعة للسماء الدنيا جملة واحدة ليلة القدر ونزّل القرآن الكريم من السماء الدنيا إلى الأرض منجمًا بحسب الوقائع والحوادث وبذلك يزول الإشكال .
( ويقتلون الأنبياء بغير حق ) ، ( ويقتلون النبيين بغير الحق ) : الأولى في آل عمران ( الأنبياء ) جمع كثرة ، لذا ناسب أن يأتي مع الإضافة للنكرة ( بغير حق ) التي للعموم - الثانية في البقرة ( النبيين ) جمع قلة ، لذا ناسب أن تأتي مع الإضافة للمعرفة ( بغير الحق ) التي تدل على القلة .