ما وجه الاستفهام في قوله تعالى : وما أدراك ماليلة القدر ؟
* للتنبيه على أن إدراك كنهها ليس بالسهل، لما
ينطوي عليه من الفضائل الجمة.
* علو قدرها خارج عن دائرة دراية الخلق ؛ لا يدريها ولا يدريها إلا علّام الغيوب.
تفسير أبي السعود - التحرير والتنوير
ما دلالة الخيرية في قوله : و ليلة القدر خير من ألف شهر »؟
* بيان أن تفاضل الأيام لا يكون بمقادير أزمنتها ولا بما يحدث فيها من حرّ أو برد...، فإن تلك الأحوال غير معتد بها عند الله ولكن الله ينظر لما يحصل من الصلاح للناس.
* أن الخيرية للمكان والزمان والأشخاص إنما تكون بأمر الله جل وعز لا باختيار أحد، فقد يحصل صلاح كثير في بعض الأماكن، ولا تفضل على غيرها.
ما فائدة قوله : «سلام»؟
* لبيان كيف أن الملائكة تسلم على الطائعين في تلك الليلة ، ومن السلام الذي حصل في هذه الليلة المباركة للبشرية نزول القرآن الذي يحقق لها في الدنيا السلام، ويهدي من اتبعه دار السلام يوم القيامة.
* لتعميم السلامة من الآفات والصواعق والأذى.
* ما هي إلا سلامة، أي : لا يقدر الله فيها إلا السلامة والخير، ويقضي في
غيرها بلاء وسلامة
تفسير الزمخشري ، التفسير الموضوعي
ما دلالة حرف (حتى) المستعمل لكمال الغاية؟
* بيان أن ليلة القدر تمتد بعد مطلع الفجر، بحيث إن صلاة الفجر تعتبر واقعة في تلك الليلة؛ لئلا يتوهم أن نهايتها كنهاية الفطر بآخر جزء من الليل، وهذا توسعة من الله في امتداد الليلة إلى ما بعد طلوع الفجر.
التفسير العام:
* أقسم الله بالتين ومكان نباته، وبالزيتون ومكان نباته في أرض فلسطين التي بعث فيها عيسى ، وأقسم بجبل سيناء الذي ناجي عنده نبيه موسى ، وأقسم بمكة البلد الحرام الذي يأمن من دخل فيه، الذي بعث فيه محمد ﷺ ، لقد أوجدنا الإنسان في أعدل خلق وأفضل صورة، ثم أرجعناه إلى الهرم والخرف في الدنيا فلا ينتفع بجسده كما لا ينتفع به إذا أفسد فطرته وصار إلى النار، إلا الذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحات فإنهم وإن هرموا فلهم ثواب دائم غير مقطوع، وهو الجنة لأنهم زكوا فطرهم، فأي شيء يحملك - أيها الإنسان- على التكذيب بيوم الجزاء بعدما عاينت من علامات قدرته الكثيرة؟! أليس الله - بجعل يوم القيامة يوما للجزاء - بأحكم الحاكمين وأعدلهم؟! أيعقل أن يترك الله عباده شدى دون أن يحكم بينهم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته؟!
ما مناسبة النداء في قوله : و يأيها الذين امنوا و ؟
* افتتاح أحكام الصيام بنداء الإيمان مناسب للسياق من جهة أنه لما كان الحكم تكليفيا احتاج إلى ما يحرك النفوس لقبوله وامتثاله.
(الرسالة : .)
***إذا سمعت نداء الإيمان فاستمع وأنصت.****