﴿ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ ... ﴾
.
لايحزنُ ولا يبتئسُ من عندَه أخٌ رحيمٌ ..
ولا يضيقُ من عندَه صديقٌ كريمٌ ..
أخوكَ الذي إذا رأى منكَ عورةً نصحَكَ وستركَ
وإن نزلت بك نازلةٌ واساك وآزرك .
لكل أُمنية تمنّيتها ولم يكتبها الله لك
لكل حُلم رسمته ثم تحطّم
لكل شيء يفوتك و لكل الأماني التي تبدّدت
قل حينها لنفسك مواسيًا ؛
" عسى ربنا أن يبدلنا خيراً منها
إنّا إلى ربنا راغبون "
{ عسى ربنا أن يبدلنا خيراً منها
إنا إلى ربنا راغبون }
" ٱتلوها على كل تلك الأشياء التي فقدتها
على الخسارات العظيمة
وأحلامك التي تبددت
وما رغبت أن يتحقق ، ولم يتحقق
فعسى أن يُبدلك الله خيرا منها ! "
(عسى ربنا أن يبدلنا خيرًا منها)
هكذا هو القرآن يعلمنا التفاؤل ويبث فينا الأمل.
فالنفوس المؤمنة المتعلقة بالله، قلوبٌها حيّة متفائلة، واثقة بوعد الله، ولا يعرف اليأس طريقًا إليها، إن فاتها أمر رضيت فصبرت وشكرت، وانتظرت العِوض.