﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾
.
لست وحدك .. لديك سيّد قد كَمُل في سؤدده، ركنك الشديد، فما تجد نفسك في وحشة ومعك من تركن إليه، من تتكل عليه، من تطمئن وتستأنس بقربه.
﴿ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾
.
اﻷمناء من غير قوة كثيرون ، واﻷقوياء من غير أمانة كثيرون ، فضاعت مصالح الناس بين ضعف وخيانة ، وندر اجتماع قوة وأمانة .
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾
.
وأما دعوة ذي النون: فإن فيها من كمال التوحيد والتنزيه للرب واعتراف العبد بظلمه وذنبه،ماهو من أبلغ أدوية الكرب، والهم، والغم،
وأبلغ الوسائل إلى الله ﷻ في قضاء الحوائج.
﴿وَاتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ﴾
.
تلاوة #القرآن مقصد عظيم من مقاصد نزوله فاستكثر من التلاوة،وجمّل صوتك ما استطعت، واجعلها لك عادة يومية لا تتنازل عنها واصبر على ذلك تجد بركته وثمرته عاجلا وآجلا.
ثم قال له لما سمع صفة
الحور، ﴿ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ﴾ :
.
ما توهج سِرُّ الحب
إلا باكتفاء الروح !
.
يابني ..
إن القلب إذا ظَمِئَ تلفتَ الطَّرْفُ !
و إذا اكتفى اتَّسَعَ معنى الحبيب،
فيكون الفلكَ والمدارَ والوجودَ .
ثم قال له لما سمع صفة
الحور، ﴿ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ﴾ :
.
ما توهج سِرُّ الحب
إلا باكتفاء الروح !
.
يابني ..
إن القلب إذا ظَمِئَ تلفتَ الطَّرْفُ !
و إذا اكتفى اتَّسَعَ معنى الحبيب،
فيكون الفلكَ والمدارَ والوجودَ .
ثم قال له لما سمع صفة
الحور، ﴿ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ﴾ :
.
ما توهج سِرُّ الحب
إلا باكتفاء الروح !
.
يابني ..
إن القلب إذا ظَمِئَ تلفتَ الطَّرْفُ !
و إذا اكتفى اتَّسَعَ معنى الحبيب،
فيكون الفلكَ والمدارَ و الوجودَ .