إذا أردت أن ترى عِظَمْ محبة الله ﷻ
لنبينا محمد ﷺ
فاقرأ هذه الآية:
﴿وَلَسَوْفَ يعطيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
.
وكيف لا يعطيه حتى يرضيه
وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر !
كيف لا ! وهو الذي أخبره بالعفو عنه ..
قبل أن يخبره بالذنب .. وقال:
﴿عفا الله عنك لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾
إذا أردت أن ترى عِظَمْ محبة الله ﷻ
لنبينا محمد ﷺ
فاقرأ هذه الآية:
﴿وَلَسَوْفَ يعطيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
.
وكيف لا يعطيه حتى يرضيه
وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر !
كيف لا ! وهو الذي أخبره بالعفو عنه ..
قبل أن يخبره بالذنب .. وقال:
﴿عفا الله عنك لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ ﴾
سيجبر الله الكسر
سيجبره حتى
لاتكاد نرى موضعه
ولا تسمع أنينه .. ولا تُحسّ بحُرقته
سيجبره
حتى تنساه كأنه لم يكن
لايجبُرُه فقط
بل يُتبِعُه بالرضى والسلام
(ولسوف يعطيك ربك فترضى)
﴿ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا ﴾
.
جمعوا بين #الصبر والاستغفار، وهذا هو المأمور به في #المصائب ؛ الصبر عليها، و #الاستغفار من #الذنوب التي كانت سببها.
وكما أن لله ملائكة
موكلة بالسحاب والمطر
فله ملائكة موكلة بالهدى والعلم..
هذا رزق القلوب وقوتها
وهذا رزق الأجساد وقوتها..
قال #الحسن_البصري في قوله تعالى:
﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴾
.
قال : إن من أعظم النفقة نفقة العلم،
أو نحو هذا الكلام .
﴿ وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ "لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا" ﴾
.
وعد بجزاء على الاستقامة في الدّين
جزاءً حسناً في الدنيا يكون عنواناً على
رضى الله تعالى وبشارة بثواب الآخرة.