﴿ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى ﴾
.
لا ينسى أنك حينما بكيت كنت داعياً مخبتاً وأنك حينما ابتُليت كنت صابراً محتسباً وأنك حينما خُذِلت ناديته قائلاً : أنت لا تخذلني، وأنك حينما شعرت بموت الحياة في عينيك رفعتها إلى السماء وقلت أنا أؤمل بك يا الله رغم التعثر والسقوط
{ واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون }
( وَاشْكُرُوا نِعْمَت اللَّهِ) بالاعتراف بها بالقلب والثناء على الله بها وصرفها في طاعة الله. ( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) أي إن كنتم مخلصين له العبادة، فلا تشكروا إلا إياه، ولا تنسوا المنعم.
روائع القرآن
﴿ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾
(عداوة) نكرة في سياق الإثبات تفيد الإطلاق..
مهما كان حجم العدواة فادحاً هناك فرصة لعلاقة ودٍ حميمة !
﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾
.
الأماني رؤوس أموال المفاليس، فاعمل قبل أن يُحال بينك وبين العمل، فمن ذَا يصلي عنك بعد الموت؟ ومن ذَا يتصدق لك عقب الرحيل؟ومن ذَا يصوم عنك خلف المغادرة ؟