عرض وقفات المصدر ابن عاشور

ابن عاشور

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 179 عدد الصفحات 16 الصفحة الحالية 8
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٧٩ وقفة التدبر ١٦٠ وقفة تذكر واعتبار ١٨ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التدبر

٧١
  • ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩﴾ ﴾    [النحل   آية:٩]
{وعلى الله قصد السبيل ..} لما ذكرت نعمة تيسير السبل الموصلة إلى المقاصد الجثمانية ارتقى إلى التذكير بسبيل الوصول إلى المقاصد الروحية وهو سبيل : الهدى
٧٢
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾    [النحل   آية:١٨]
{ وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم } من اللطائف أن هذه الآية قابلة { لظلوم كفار} في إبراهيم ؛ إشارة إلى أن تلك النعم كانت سببا لظلم الإنسان وكفره وهي سبب لغفران الله ورحمته ، والأمر في ذلك منوط الإنسان
٧٣
  • ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾    [النحل   آية:٢٨]
{ فألقوا السلم ماكنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون } جواب الملائكة لهم ، أسندوا العلم إلى الله دون أن يقولوا : إنا نعلم أدبا مع الله وإشعارا بأنهم ماعلموا إلا بتعليم الله.
٧٤
  • ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾    [النحل   آية:٢٩]
{ فلبئس مثوى المتكبرين } ولم يعبر عن جهنم بالدار كما في الجنة تحقيرا لهم وأنهم في جهنم ليسوا بمنزلة أهل الدار بل هم متراصون في النار ، وهم في مثوى : أي في محل سواء.
٧٥
  • ﴿إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾    [النحل   آية:٣٧]
{ إن تحرص على هداهم فإن الله لايهدي من يضل ..} ومن لطائف الآية : التعريض بالثناء على النبي صلى الله عليه وسلم في حرصه على خيرهم مع مالقيه منهم من الأذى الذي شأنه أن يثير الحنق في نفس من يلحقه الأذى ولكن نفس محمد صلى الله عليه وسلم مطهرة من كل نقص ينشأ عن الأخلاق الحيوانية
٧٦
  • ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾    [النحل   آية:٦٤]
{ وماأنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم ..} الإتيان بصيغة القصر ؛ لقصد الإحاطة بالأهم من غاية القرآن وفائدته التي أنزل من أجلها فهو قصر ادعائي ليرغب السامعون في تلقيه وتدبره من مؤمن وكافر
٧٧
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ﴾    [الحجر   آية:٩]
{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } كان هذا الجواب من نوع القول بالموجب - وقد مر قبل تبينه من أخي محمد - بتقرير إنزال الذكر على الرسول صلى الله عليه وسلم مجاراة لظاهر كلامهم والمقصود الرد عليهم في استهزائهم .. ثم زاد ذلك ارتقاء ونكاية لهم بأن منزل الذكر هو حافظه من كيد الأعداء
٧٨
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ ﴾    [طه   آية:٧]
(والمراد "بأخفى" أي أخفى من السر: وهو ما يتكلمه الإنسان من حديث النفس ونحوه).
٧٩
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾    [طه   آية:٤٤]
وكذلك فإن المقصود من دعوة الرسل حصول الاهتداء؛ لا إظهار العظمة وغلظة القول بدون جدوى، فإذا لم ينفع اللين مع المدعوّ، وأعرض، واستكبر؛ جاز في موعظته الإغلاظ معه.
٨٠
  • ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى ﴿٤٩﴾ ﴾    [طه   آية:٤٩]
{ قال فمن ربكما يا موسى } أعرض عن أن يقول: فمن ربي؟ إلى قوله (فَمَن رَّبُّكُمَا) إعراضاً عن الاعتراف بالمربوبية ولو بحكاية قولهما؛ لئلا يقع ذلك في سمع أتباعه وقومه، فيحسبوا أنه متردد في معرفة ربّه، أو أنه اعترف بأنّ له ربّاً.
إظهار النتائج من 71 إلى 80 من إجمالي 160 نتيجة.