عرض وقفات المصدر ابن عاشور

ابن عاشور

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 179 عدد الصفحات 16 الصفحة الحالية 10
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٧٩ وقفة التدبر ١٦٠ وقفة تذكر واعتبار ١٨ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التدبر

٩١
  • ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٤٣﴾ ﴾    [الأنفال   آية:٤٣]
" وَإِذْ يُرِ‌يكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّـهُ أَمْرً‌ا كَانَ مَفْعُولًا " [ وهذا من بديع صنع الله تعالى ، إذ جعل للشيء الوا... المزيد
٩٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ ﴾    [التوبة   آية:٣٨]
{ انفروا في سبيل الله } سبيل الله الجهاد ، سمي بذلك ، لأنه كالطريق الموصل إلى الله ، أي إلى رضاه { اثاقلتم } فيه تعريض بأن بطأهم ليس عن عجز ، ولكنه تعلق بالإقامة في بلادهم وأموالهم
٩٣
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ ﴾    [التوبة   آية:٣٨]
{ اثاقلتم إلى الأرض } كلام بديع لأن تباطؤهم عن الغزو كان أعظم بواعثه رغبتهم البقاء في حوائطهم وثمارهم { أرضيتم بالحياة الدنيا } توبيخ إذ لا يليق ذلك بالمؤمنين
٩٤
  • ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٤٢﴾ ﴾    [التوبة   آية:٤٢]
{ يهلكون أنفسهم } فيها دلالة أن تعمد اليمين الفاجرة يفضي إلى الهلاك
٩٥
  • ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴿٤٣﴾ ﴾    [التوبة   آية:٤٣]
{ عفا الله عنك } افتتاح العتاب بالعفو إكرام عظيم ، ولطافة شريفة ..
٩٦
  • ﴿لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾    [التوبة   آية:٤٤]
{ لايسئذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا ..} إذا انتفى أن يستأذنوا في أن يجاهدوا ثبت أنهم يجاهدون دون استئذان، وهذا من لطائف بلاغة هذة الآية.
٩٧
  • ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾ ﴾    [التوبة   آية:١٢٨]
{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم ..} جاءت خاتمة السورة بذا ؛ ليعلموا مالقيه المعرضون من الإغلاظ عليهم ماهو إلا استصلاح لحالهم
٩٨
  • ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾ ﴾    [التوبة   آية:١٢٩]
{فقل حسبي الله لاإله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } الآية تفيد التنوية بهذه الكلمة المباركة ؛ لأنه أمر بأن يقول هذه الكلمة بعينها ولم يؤمر بمجرد التوكل.
٩٩
  • ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٨٥﴾ ﴾    [الأعراف   آية:٨٥]
تأمل في قصة شعيب -عليه الصلاة السلام- تجد أن حاصل ما أمر به قومه -بعد الأمر بالتوحيد- ينحصر في ثلاثة أصول: •هي حفظ حقوق المعاملة المالية. •وحفظ نظام الأمة ومصالحها. •وحفظ حقوق حرية الاستهداء.
١٠٠
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾ ﴾    [الأعراف   آية:٩٤]
{وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء...} تخصيص القرى بإرسال الرسل دون البوادي ينبئ أن مراد الله هو: بث الصلاح لأصحاب الحضارة التي يتطرق إليها الخلل، بسبب اجتماع الأصناف المختلفة.
إظهار النتائج من 91 إلى 100 من إجمالي 160 نتيجة.