١٠١
﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ
وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ)
من شأن الإبن البار
أن يتلقى ما يحزن أباه...
روابط ذات صلة:
١٠٢
﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾ ﴾
[الشورى آية:٥]
(يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ )
تقديم التسبيح على الحمد تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له . ابن عاشور
١٠٣
﴿ رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٧]
(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)
قدم لفظ الأفئدة
لإرادة أن يكون مسير الناس إليهم
عن شوق ومحبة
حتى كأن المسرع هو الفؤاد لا الجسد
روابط ذات صلة:
١٠٤
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٣٢]
﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾
إضافة النور إلى اسم الجلالة إشارة إلى أن محاولة إطفائهم إياه عبث، وأنهم لن يبلغوا مرادهم.
١٠٥
﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
جملة جامعة للشكر والثناء والدعاء وقد رزق الله بها موسي الزوجة والسكن والعمل
روابط ذات صلة:
١٠٦
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١﴾ ﴾
[الحجرات آية:١]
{ إن الله سميع عليم }
لا يخفى عليه شيء وإن تحيل الناس لإبطال الحقوق بوجوه الحيل، وجاروا بأنواع الجور فالله سميع، عيلم بفعلهم.
١٠٧
﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ ﴾
[النجم آية:٣٢]
: "وفي بناء الخبر على جعل المسند إليه (ربك) دون الاسم العلم، إشعارٌ بأن سعة المغفرة رفق بعباده الصالحين شأن الرب مع مربوبه الحق، وفي إضافة (رب) إلى ضمير النبي ﷺ دون ضمير الجماعة، إيماء إلى أن هذه العناية بالمحسنين من أمته قد حصلت لهم ببركته"اهـ.
١٠٨
﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾ ﴾
[يس آية:١١]
"وخشي الرحمن بالغيب" في ذكر الرحمن إشارة إلى أن رحمته لاتقتضي عدم خشيته فالمؤمن يخشى الله مع علمه برحمته.
١٠٩
﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾ ﴾
[الشورى آية:٥]
(يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ) تقديم التسبيح على الحمد تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له
١١٠
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٤]
تقديم نفسه على قومه في قوله : (ربي وربكم) لقصد سدّ ذرائع الغلوّ في تقديس عيسى