عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري
مصطفى الحصن المنصوري
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 225 | عدد الصفحات 23 | الصفحة الحالية 7 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة | ||
التدبر
| ٦١ |
(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل..) (ذلك) إشارة إلى عظم شأن القتل، وإفراط قبحه... (على بني إسرائيل) خصهم بالذكر لما أن الحسد كان منشأ لذلك الفساد، وهو غالب عليهم، ولأن التوراة أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل ومع ذلك كانوا أشد طغيانا فيه، حتى قتلوا الأنبياء عليهم السلام.
|
| ٦٢ |
(فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم (وإن تعرض عنهم) فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط) تقديم حال الإعراض للمسارعة إلى بيان أنه لا ضرر فيه، حيث كان مظنة الضرر، لما أنهم إذا أعرض عنهم شق ذلك عليهم فتشتد عداوتهم فأمّن الله تعالى رسوله بقوله: (فلن يضروك).
|
| ٦٣ |
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) في الآية أشد تحذير، حيث علق الحكم بالكفر بمجرد ترك الحكم بما أنزل الله تعالى، فكيف وقد انضم إليه الحكم بخلافه.
|
| ٦٤ |
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) إنما قال: (وليكم الله) ولم يقل: أولياؤكم، للتنبيه على أن الولاية لله على الأصالة، ولرسوله وللمؤمنين على التبع.
|
| ٦٥ |
(ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم) التعرض لعنوان إيتاء الكتاب؛ لبيان شناعتهم، لما أن إيتاء الكتاب وازع لهم عن الاستهزاء بالدين، المؤسس على الكتاب المصدق لكتابهم.
|
| ٦٦ |
(لَوْلَا يَنْهَلَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ (لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)) وهذا أبلغ مما تقدم من الفعل والعمل لما تقرر في اللغة، أن الفعل... المزيد
|
| ٦٧ |
(ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد..) جواب "لو" محذوف: إيذاناً بقصور العبارة عن تفصيله، أي: لو تراهم حين يوقفون على النار لرأيت ما لا يسعه التعبير، وصيغة الماضي للدلالة على التحقق.
|
| ٦٨ |
(وَإِن يَمْسَسْكَ الله بضر فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هو وإن يمسسك بخير فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ) ومن دقائق بلاغة القرآن المقابلة بين الضر والخير، والنكتة فيه أن الضر من الله تعالى ليس شراً في ... المزيد
|
| ٦٩ |
(وكم مِّن قرية أَهْلَكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هُم قَائلُونَ) تخصيص الحالتين بالعذاب، لما أن نزول المكروه عند الغفلة أفظع وحكايته للسامعين أزجر وأردع، فلا ينبغي للعاقل أن يأمن صفو الليالي، ولا يَغْت... المزيد
|
| ٧٠ |
(ولو شاء ربك ما فعلوه) إنما قال هنا: (ولو شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) وفيما يأتي: (ولو شَاء الله مَا فَعَلُوهُ) فغاير بين الاسمين، فهذه الآية من عداوتهم له التي لو شاء منعهم عنها، ويقتضى ذكره جل شأنه... المزيد
|
إظهار النتائج من 61 إلى 70 من إجمالي 224 نتيجة.