عرض وقفة التدبر
- ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾ [الأنعام آية:١١٢]
(ولو شاء ربك ما فعلوه) إنما قال هنا: (ولو شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) وفيما يأتي: (ولو شَاء الله مَا فَعَلُوهُ) فغاير بين الاسمين، فهذه الآية من عداوتهم له التي لو شاء منعهم عنها، ويقتضى ذكره جل شأنه بهذا العنوان، إشارة إلى أنه تعالى مربيه، وهو في كنف حمايته، وأما الآية الأخرى - ۱۳۷ - فذكر قبلها إشراكهم فناسب ذكره عزّ اسمه بعنوان الألوهية، التي تقتضي عدم الإشراك..