عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾    [الأنعام   آية:١٧]
(وَإِن يَمْسَسْكَ الله بضر فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هو وإن يمسسك بخير فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ) ومن دقائق بلاغة القرآن المقابلة بين الضر والخير، والنكتة فيه أن الضر من الله تعالى ليس شراً في الحقيقة بل هو تربية واختبار، ثم ذكر الخير في مقابلة الضر، فأفاد أن ما ينفع الناس من النعم، إنما يحسن إذا كان خيراً لهم، وقدم الضر إيذاناً على أن المضرة يعقبها الخير والسلامة.