عرض وقفة التدبر

  • ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾    [المائدة   آية:٦٣]
(لَوْلَا يَنْهَلَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ (لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)) وهذا أبلغ مما تقدم من الفعل والعمل لما تقرر في اللغة، أن الفعل ما صدر عن الإنسان مطلقاً، فإن كان عن قصد سمي عملاً، ثم إن حصل بمزاولة وتكرر حتى رسخ وصار ملكة له، سُمّي صُنعاً وصنعة، فلذا كان الصنع أبلغ، لاقتضائه الرسوخ، ففي الآية إشارة إلى أن ترك النهي أقبح من الارتكاب.